نشرت في 03 نوفمبر 2026 07:56 م
https://khbrpress.ps/post/437459
كشف زعيم حزب "يشار" الإسرائيلي، غادي آيزنكوت، مساء الثلاثاء، تفاصيل الاجتماع الذي عقده قادة كتلة "التغيير والإصلاح"، مؤكداً أنه كان إيجابياً ومهماً، وشهد توافقاً واستعداداً للتحرك خلال الأيام المقبلة بهدف تغيير المشهد السياسي في إسرائيل.
وأوضح آيزنكوت، في مقطع فيديو، أن الكتلة تعمل على تحقيق هدفين رئيسيين، أولهما تشكيل حكومة طوارئ وطنية تستند إلى أربعة مبادئ، تشمل الحفاظ على هوية إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية وليبرالية، والتمسك بقيم وثيقة الاستقلال، وضمان واجب الخدمة العسكرية والوطنية والمدنية، إضافة إلى اعتبار حركة حماس منظمة إرهابية والعمل على إنهاء قوتها العسكرية والسلطوية، وفق تعبيره.
وأضاف أن فرق التفاوض التابعة للأحزاب ستبدأ قريباً العمل على بلورة مبادئ مشتركة، واتخاذ خطوات عملية داخل الكنيست، من بينها انتخاب رئيس جديد للبرلمان، وإقرار قوانين وصفها بالمهمة، وإلغاء تشريعات اعتبر أنها تهدد الديمقراطية.
وقال آيزنكوت إن الكتلة ستعمل بأسرع وقت ممكن لمنع إسرائيل من التوجه إلى انتخابات جديدة، وإنهاء حكم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
واعتبر أن نتنياهو أصبح، اعتباراً من الثلاثاء، رئيس حكومة مؤقتاً لا يحظى سوى بدعم 44 عضواً في الكنيست، متهماً حزب "الليكود" ورئيسه بمواصلة حملات التشهير والتشكيك في النتائج الحقيقية للانتخابات، بسبب إدراكهما جدية تحركات معسكر التغيير، على حد قوله.
وحذر آيزنكوت من أن الأيام المقبلة ستشهد حملات دعائية ومعلومات مضللة، مشيراً إلى إحياء الذكرى السنوية لاغتيال رئيس حكومة الاحتلال الأسبق إسحاق رابين، وما تحمله من دروس في مواجهة العنف والتحريض وتقويض أسس الديمقراطية.
وأكد أن الكتلة ستواصل تحركاتها دون خوف، مضيفاً أن من يعتقد أن بإمكانه استغلال المخاوف للتأثير في مواقفها لا يدرك مدى تصميمها والتزامها تجاه مواطني إسرائيل، على حد تعبيره.