نشرت في 14 يناير 2026 08:17 م
رحب عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون اللاجئين أحمد أبو هولي، بالفتوى الشرعية الصادرة عن مجمع الفقه الإسلامي الدولي التابع لمنظمة التعاون الإسلامي، والتي تجيز دفع أموال الزكاة والصدقات والتبرعات لصالح وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).
وأكد أبو هولي في بيان، اليوم الأربعاء، بأن هذه الفتوى تمثل سندا شرعيا قويا، يعزز من صمود الشعب الفلسطيني، ويساهم في دعم استمرار العمل الإنساني الحيوي الذي تقدمه "الأونروا" لملايين اللاجئين الفلسطينيين، الذين تزيد أعدادهم عن 6.2 مليون لاجئ فلسطيني في مناطق عملياتها الخمس.
وأوضح أن إصدار الفتوى جاء استجابة لطلب وفد دائرة شؤون اللاجئين برئاسته خلال زيارته لأمين عام مجمع الفقه الإسلامي الدولي قطب مصطفى سانو في كانون الأول/ ديسمبر 2025.
وأشاد بالدور المحوري للمجمع الفقه الإسلامي الدولي، وموقفه المبدئي في دعم القضية الفلسطينية واللاجئين الفلسطينيين والأونروا، خاصة في ظل التحديات التي تواجهها الوكالة من خلال الحملات الإسرائيلية الممنهجة التي تهدف إلى تقويض ولايتها وإنهاء عملها.
وطالب أبو هولي، أمين عام مجمع الفقه بتعميم الفتوى على كافة الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، ومخاطبة وزارات الأوقاف والشؤون الدينية لديها بضرورة اعتماد الفتوى وتعميمها، وحث الشعوب الإسلامية والمؤسسات الزكوية على توجيه مساهماتها لدعم "الأونروا"، بما يضمن استمرارية خدماتها الحيوية في ظل الظروف الراهنة.
وأكد ضرورة اتخاذ المجمع الإجراءات اللازمة للمضي قدماً في عقد واستضافة "الندوة العالمية" قبل شهر رمضان المقبل، والتي تهدف من خلالها إلى وضع هذه الفتوى حيز التنفيذ العملي، وتأصيلها في الوعي الجمعي للأمة، كآلية فعالة لتوفير الدعم المالي المستدام للأونروا لتمكينها من تلبية الاحتياجات الأساسية للاجئين.
ودعا أبو هولي الدول الإسلامية وشعوبها والمؤسسات الخيرية إلى التفاعل الإيجابي مع الفتوى الشرعية، وتخصيص جزء من زكاة أموالهم وصدقاتهم لدعم الأونروا وبرامجها الإغاثية والتعليمية والصحية، لا سيما في ظل الظروف الإنسانية الكارثية في قطاع غزة وتصاعد الأزمات في مناطق عمليات الأونروا الخمسة.