نشرت في 08 سبتمبر 2026 11:29 ص
https://khbrpress.ps/post/434947
في مشهد إنساني ورياضي بالغ التأثير، وجّه أطفال أكاديمية الوفاء الرياضية للأيتام – شمال غزة، رسائلهم إلى العالم، رافعين لافتات تحمل كلمات بسيطة في ظاهرها، لكنها تختصر أحلام جيل كامل من الأطفال الذين عايشوا الحرب والفقد والألم.
وبأصواتهم الصغيرة وقلوبهم الكبيرة، حمل الأطفال رسائل تقول: «من حقي أفرح».. «من حقي أعيش»، ووجّهوا رسالة إلى أطفال العالم: «أرسلوا لنا محبتكم.. نحن نؤمن أن السلام يبدأ من قلب صغير»، فيما حملوا شعار #WeDrawToHeal، تأكيداً على أن الرياضة والفن واللعب يمكن أن تكون طريقاً نحو التعافي والأمل.
وأكد أحمد عويضة، مدير الأكاديمية، أن هذه الرسائل لم تكن مجرد شعارات رُفعت في ملعب كرة القدم، وإنما هي صوت أطفال أيتام يريدون أن يسمعهم العالم، ويؤكدون من خلالها أن حق الطفل في اللعب والفرح والأمان لا يجب أن يكون حلماً بعيد المنال.
وقال عويضة إن الأكاديمية تسعى من خلال الرياضة إلى إعادة الابتسامة إلى وجوه الأطفال، ومنحهم مساحة آمنة للعب والتعبير عن أنفسهم، وتحويل الألم إلى طاقة وأمل وإصرار على الحياة، مشيراً إلى أن كرة القدم بالنسبة لهؤلاء الأطفال ليست مجرد لعبة، بل نافذة يطلون منها على مستقبل يتمنون أن يكون أكثر أمناً وسلاماً. وأضاف إن الرسالة التي يحملها أطفال الأكاديمية اليوم هي رسالة إنسانية إلى كل العالم: لا تنسوا أطفال غزة.. لا تنسوا الأيتام.. لا تحرموا الطفل من طفولته، فالطفل لا يريد سوى أن يعيش، ويلعب، ويحلم، ويفرح.
وفي ختام المشهد، بقيت الرسالة الأوضح معلّقة في قلوب الأطفال قبل اللافتات: «لسنا أرقاماً في نشرات الأخبار.. نحن أطفال نريد أن نعيش"