وكالة خبر
https://khbrpress.ps/post/433331
حذرت أكبر شركتين لإنتاج النفط في الولايات المتحدة، وهما "إكسون موبيل" و"شيفرون"، من أن الإمدادات العالمية من الديزل والمنتجات المكررة الأخرى ستظل على الأرجح محدودة، مما سيؤدي إلى استمرار ارتفاع الأسعار في النصف الثاني من العام، في ظل استمرار حرب إيران في التسبب في اضطرابات كبيرة في قطاع الطاقة.
وأعلنت الشركتان عن ارتفاعات كبيرة في أرباح التكرير للربع الثاني، إذ أدى انخفاض مخزونات الوقود، إلى جانب تقلص الصادرات من الصين وتعطل المصافي في روسيا، إلى ارتفاع هوامش الربح.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة "شيفرون" مايك ويرث خلال مؤتمر عبر الهاتف بشأن الأرباح: "سنشهد بعض الضغوط التصاعدية على أسعار المنتجات... حتى الربع الثالث وربما ما بعده".
وأضاف أنه من غير المرجح أن ينخفض الطلب على نواتج التقطير، بما في ذلك الديزل وزيت التدفئة، على المدى الطويل.
ويأتي ارتفاع هوامش الربح والأرباح الناتجة عن ذلك في الوقت الذي تجاوزت فيه أسعار البنزين في الولايات المتحدة حاجز أربعة دولارات للجالون مرة أخرى الأسبوع الماضي.
وهذا ما يشكل تحديًا سياسيًا للرئيس دونالد ترمب والحزب الجمهوري الذي سيخوض حملة انتخابية للحفاظ على الأغلبية في الكونجرس في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/تشرين الثاني.
وقالت شركة "إكسون" إنها شغلت مصافيها في الولايات المتحدة بأقصى طاقتها، وحققت رقمًا قياسيًا في إنتاج الديزل خلال الربع الثاني.
في حين قالت شركة "شيفرون" إنها سجلت إنتاجًا قياسيًا في مصافيها بالولايات المتحدة بلغ أكثر من مليون برميل يوميًا.
ومع ذلك، قال الرئيس التنفيذي لشركة "إكسون" دارين وودز في مقابلة مع قناة "سي إن سي": إن استئناف الشحن عبر مضيق هرمز أمر بالغ الأهمية لتزويد السوق بمزيد من النفط الخام.
وأضاف أن "مستوى الاستخدام الذي شهدناه لا يمكن أن يستمر على المدى الطويل. لذا أعتقد أن هذا التحدي المتعلق بالتكرير سيظل يواجه العالم لفترة من الوقت".
وأوضح أن الشركة تمتلك أكبر حضور في مجال التكرير في العالم خارج الصين، وأن الاضطراب في إمدادات النفط الخام أضاف صعوبات إلى قطاع التكرير والتسويق.