نشرت في 27 يوليو 2026 10:35 م
https://khbrpress.ps/post/433149
كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن تفاصيل جديدة بشأن الاتصالات التي سبقت الموافقة على عقد اللقاء المرتقب بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والمقرر عقده غدًا الثلاثاء في البيت الأبيض.
وذكرت القناة 12 العبرية، نقلًا عن مصادر مطلعة، أن مكتب نتنياهو حاول منذ بداية الشهر الجاري ترتيب اللقاء، إلا أن البيت الأبيض لم يُبدِ رغبة في استقباله خلال تلك الفترة، قبل أن تصل إلى نتنياهو رسائل عبر قنوات دبلوماسية وسياسية تفيد بضرورة تقديم نتائج تظهر تقدمًا سياسيًا في ملفات القتال.
وبحسب المصادر، فقد تضمنت الرسالة الموجهة لنتنياهو: "إذا كنت تفكر في الحضور فارغ الأيدي فلن تأتي"، في إشارة إلى مطالبة واشنطن بخطوات أو مخرجات يمكن عرضها خلال اللقاء.
وأوضحت المصادر أن نتنياهو، وبعد مشاورات مع مستشاريه، دعا إلى اجتماع للمجلس الوزاري السياسي والأمني "الكابينت"، الذي صادق على إدخال قوة دولية متعددة الجنسيات لـ"تثبيت الاستقرار" في قطاع غزة، في خطوة اعتبرها مسؤول إسرائيلي مطلع محاولة لإرضاء ترامب، رغم عدم تنفيذ حركة حماس شرط تفكيك سلاحها.
وأضافت أن المسؤول الإسرائيلي اعتبر القرار تراجعًا عن المبدأ الذي سبق أن حدده الكابينت، والذي اشترط تفكيك سلاح حماس قبل التوصل إلى أي تسوية، مشيرًا إلى أن الخطوة تمثل "لفتة لصالح ترامب".
في المقابل، نفى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي وجود أي شروط مسبقة لعقد اللقاء، وقال إن قرار إدخال قوة متعددة الجنسيات إلى قطاع غزة اتُخذ قبل ثمانية أشهر ضمن إطار صفقة تبادل، مؤكدًا أن هذه القوة لن تكون بديلًا عن جيش الاحتلال الإسرائيلي بأي شكل من الأشكال.
ومن المقرر أن يعقد اللقاء بين نتنياهو وترامب غدًا عند الساعة السادسة مساءً، بعيدًا عن وسائل الإعلام والكاميرات، حيث يتركز النقاش بشكل أساسي على الملف الإيراني، إلى جانب عدد من القضايا الإقليمية.