إنتر ميامى يودع كأس الدوريات فى أول ظهور لـ ميسى بعد وفاة والده..

نشرت في 13 أغسطس 2026 10:35 ص

وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/433870

ودع فريق إنتر ميامي الأمريكي منافسات بطولة كأس الدوريات 2026 مبكرًا، بعدما تلقى هزيمة مثيرة أمام كلوب ليون المكسيكي بنتيجة 3-2، في المباراة التي جمعت الفريقين ضمن منافسات المرحلة الأولى من البطولة، ليختتم الفريق الأمريكي مشواره في البطولة برصيد 3 نقاط فقط.

وشهدت المباراة عودة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى قائمة إنتر ميامي، بعدما غاب عن الفريق خلال الفترة الماضية، حيث شارك بديلًا في الشوط الثاني، في أعقاب غيابه بسبب وفاة والده خورخي ميسي.

وبدأ إنتر ميامي المباراة بصورة قوية، ونجح في فرض أفضليته على مجريات اللقاء، ليتمكن من تسجيل هدفين متتاليين عن طريق دانيال بينتر ويانيك برايت، وسط أفضلية واضحة للفريق الأمريكي الذي بدا في طريقه لتحقيق انتصار مهم في مستهل مشواره بالبطولة.

لكن أحداث المباراة انقلبت بصورة درامية خلال الشوط الثاني، بعدما نجح كلوب ليون في العودة إلى اللقاء واستغلال المساحات والأخطاء الدفاعية التي ظهرت في صفوف إنتر ميامي، ليسجل الفريق المكسيكي ثلاثة أهداف متتالية قلب بها تأخره إلى تقدم مثير بنتيجة 3-2.

وكان الهدف الثالث لكلوب ليون هو الأكثر إثارة للجدل، بعدما احتسبه حكم المباراة عقب اللجوء إلى تقنية حكم الفيديو المساعد "VAR"، لتشتعل أجواء اللقاء في الدقائق الأخيرة، وسط محاولات من لاعبي إنتر ميامي للعودة وتعديل النتيجة.

وعلى الرغم من عودة ليونيل ميسي إلى أرض الملعب خلال الشوط الثاني، فإن إنتر ميامي لم يتمكن من إدراك التعادل، لتنتهي المباراة بفوز كلوب ليون بنتيجة 3-2، ويودع الفريق الأمريكي منافسات كأس الدوريات من مرحلة مبكرة.

وتشكل الخسارة ضربة قوية لطموحات إنتر ميامي في البطولة، خاصة أن الفريق كان يأمل في مواصلة المنافسة والمضي قدمًا، إلا أن حصوله على 3 نقاط فقط في المرحلة الأولى لم يكن كافيًا لتجنب الخروج المبكر، كما أعادت المباراة فتح باب التساؤلات حول مستوى إنتر ميامي وقدرته على الحفاظ على تقدمه خلال المباريات، بعدما أهدر الفريق تقدمه بهدفين وسمح لمنافسه المكسيكي بقلب النتيجة خلال الشوط الثاني.

وتتجه الأنظار الآن إلى مستقبل إنتر ميامي خلال الفترة المقبلة، خاصة مع عودة ميسي للمشاركة مع الفريق، وما يمكن أن يقدمه النجم الأرجنتيني خلال المرحلة المقبلة، في ظل تطلعات النادي إلى تجاوز آثار الخروج المبكر والاستعداد بصورة أفضل للاستحقاقات القادمة والموسم الجديد.