إيران تتمسك بإغلاق هرمز.. ترتيبات جديدة للملاحة وسط تصعيد بحري متواصل

نشرت في 13 سبتمبر 2026 08:51 م

طهران - وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/435187

تتمسك إيران بإبقاء مضيق هرمز مغلقاً، رغم التوصل إلى تفاهمات مع سلطنة عُمان بشأن آلية جديدة لتنظيم حركة الملاحة، بالتزامن مع تصاعد الحوادث البحرية وتكثيف الاتصالات الإقليمية والدولية لاحتواء التوتر ومنع اتساع رقعة المواجهة.

وتأتي هذه التطورات قبيل اجتماع مرتقب، الإثنين، بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ووزراء خارجية دول الخليج، في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية لاحتواء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران والتوصل إلى ترتيبات تحول دون انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع.

ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية عن مصدر مطلع أن التفاهم بين طهران ومسقط يتضمن تحديد مسارات جديدة لدخول السفن إلى المضيق والخروج منه، على أن تتم حركة العبور وفق ترتيبات تحددها إيران، فيما يبقى المسار الجنوبي مغلقاً رغم الضغوط الأمريكية لإبقائه مفتوحاً.

وشدد المصدر، بحسب الوكالة، على أن التفاهم مع عُمان لا يعني إعادة فتح مضيق هرمز، مشيراً إلى أن طهران نقلت إلى واشنطن عبر وسطاء سبعة شروط قالت إنها ضرورية لإنهاء الإغلاق.

وبالتزامن مع التحركات السياسية، تعرضت سفينة تجارية إيرانية لهجوم قبالة سواحل جنوب إيران، أسفر، وفق وسائل إعلام رسمية إيرانية، عن مقتل شخص وإصابة ثلاثة آخرين.

كما أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تعرض سفينة أخرى لما وصفته بـ"مقذوف مجهول" أثناء عبورها مضيق هرمز، من دون تحديد الجهة التي تقف وراء الحادث أو طبيعة الأضرار التي لحقت بالسفينة.

ويأتي التصعيد البحري فيما تتواصل الوساطات الإقليمية والدولية بهدف احتواء تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، بينما جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأكيده أن الولايات المتحدة لن تسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي، وقال إن الحرب ستنتهي "قريباً جداً"، مضيفاً أن واشنطن تسيطر على مضيق هرمز.

وتضع التطورات المتلاحقة مضيق هرمز في قلب المواجهة، مع بقاء حركة الملاحة رهينة الترتيبات الإيرانية الجديدة، وسط ضغوط أمريكية لإعادة فتح الممر المائي الحيوي وتحركات خليجية لتجنب تحول التصعيد البحري إلى أزمة إقليمية أوسع.