نشرت في 20 أكتوبر 2026 08:35 م
https://khbrpress.ps/post/436812
جدّدت إيران رفضها استئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة قبل تنفيذ مطالبها واتخاذ خطوات عملية تعيد بناء الثقة بين الجانبين، مؤكدة أن المواد النووية المخصبة لن تغادر الأراضي الإيرانية.
وجاءت التصريحات الإيرانية خلال لقاءات مع قائد الجيش الباكستاني، في إطار تحركات دبلوماسية تهدف إلى بحث سبل احتواء التوتر بين طهران وواشنطن وإمكانية استئناف الحوار بينهما.
وأكد أمين مجلس الأمن القومي الإيراني، خلال لقائه المسؤول الباكستاني، أن جميع المواد النووية المخصبة ستبقى داخل إيران، مشدداً على أن بلاده لن تعود إلى طاولة المفاوضات ما لم تتخذ الولايات المتحدة خطوات ملموسة وتنفذ الشروط الإيرانية.
بدوره، قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، إنه "لا جديد نقوله لواشنطن"، معتبراً أن استعادة ثقة طهران تتطلب تنفيذ الشروط الإيرانية السبعة.
واتهم قاليباف إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بخرق مذكرة التفاهم ومواصلة التهديدات، مشيراً إلى أن مستوى انعدام الثقة بين البلدين أصبح أعمق مما كان عليه في السابق.
وشدّد على أن التهديدات والتحركات العسكرية الأمريكية لن تغيّر حسابات إيران الاستراتيجية، داعياً واشنطن إلى اتخاذ خطوات للخروج مما وصفه بـ"المستنقع" الذي أدخلت نفسها فيه نتيجة تقديرات خاطئة وقرار شن الحرب.
وتأتي هذه المواقف في وقت تتواصل فيه الجهود الدبلوماسية، بمشاركة باكستان، لاحتواء التصعيد وتهيئة الظروف أمام استئناف المفاوضات بين الطرفين، وسط تمسك طهران بشروطها المتعلقة بالملف النووي ومسار الحوار.
ولم تكشف التصريحات الإيرانية عن تفاصيل الشروط السبعة أو طبيعة الخطوات المطلوب من واشنطن اتخاذها، كما لم يُعلن عن موعد محدد لاستئناف المفاوضات.