استطلاع: آيزنكوت وليبرمان معا.. هل يهددان صعود بينيت ولبيد؟

نشرت في 13 مايو 2026 10:25 ص

وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/430223

 أظهر استطلاع جديد تراجعًا في قوة معسكر رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، فيما قلص تحالف نفتالي بينيت ويائير لبيد الفارق مع حزب الليكود، وسط معطيات تشير إلى صعوبة تشكيل نتنياهو حكومة حتى بمشاركة الأحزاب الحريدية.

وبحسب استطلاع أجرته هيئة البث العام الإسرائيلية (كان 11)، وتشرت نتائجه مساء الثلاثاء، يحصل حزب الليكود على 26 مقعدًا، متراجعًا بمقعد واحد عن الاستطلاع السابق، مقابل 25 مقعدًا لقائمة "بياحد" برئاسة بينيت، التي عززت قوتها بمقعد.

وأظهر الاستطلاع أن معسكر نتنياهو، بما يشمل الأحزاب الحريدية التي بات يشكك عدد من قياداتها بجدوى الشراكة مع نتنياهو في ظل عدم سن قانون الإعفاء من التجنيد، يحصل على 51 مقعدًا فقط، وهو ما لا يكفي لتشكيل حكومة.

فيما تحصد أحزاب المعارضة الصهيونية 59 مقعدًا فقط، من دون أغلبية تتيح تشكيل حكومة، في المقابل تحصل الأحزاب العربية وفقا لاستطلاع "كان 11"، على 10 مقاعد برلمانية.

ووفق النتائج، يحصل حزب "يشار" برئاسة غادي آيزنكوت على 15 مقعدًا، وحزب "الديمقراطيون" برئاسة يائير غولان على 10 مقاعد، مقابل 9 مقاعد لكل من حزب "يسرائيل بيتينو" برئاسة أفيغدور ليبرمان و"عوتسما يهوديت" برئاسة إيتمار بن غفير.

كما تحصل حركة "شاس" على 9 مقاعد، في حين تحصل قائمة "يهدوت هتوراة" الحريدية على 7 مقاعد، فيما يحصل تحالف الجبهة والعربية للتغيير وكذلك القائمة الموحدة، على 5 مقاعد لكل منهما.

وفحص الاستطلاع أيضًا سيناريو خوض "يسرائيل بيتينو" و"يشار" الانتخابات بقائمة مشتركة، إذ أظهرت النتائج أن التحالف بين ليبرمان وآيزنكوت قد يرفع تمثيلهما إلى 25 مقعدًا، ليصبحا القوة الثانية في الكنيست بعد الليكود مباشرة.

 

وبيّنت نتائج الاستطلاع أن هذا السيناريو سيأتي أساسًا على حساب قائمة بينيت ولبيد، التي قد تخسر مقعدين في حال تشكل التحالف بين ليبرمان وآيزنكوت.

وفي سياق آخر، تناول الاستطلاع موقف الإسرائيليين من تعيين رومان غوفمان رئيسًا للموساد، على خلفية المداولات الجارية في المحكمة العليا بشأن تعيينه.

وأظهرت النتائج أن 27% يؤيدون تعيين غوفمان، مقابل 25% يعارضونه، فيما قال نحو نصف المشاركين إنهم "لا يعرفون" ما إذا كانوا يؤيدون التعيين أو يعارضونه.

وبيّن الاستطلاع وجود انقسام واضح بين ناخبي الائتلاف والمعارضة بشأن القضية، إذ أبدى معظم ناخبي الائتلاف دعمهم للتعيين، بينما عارضه جزء كبير من ناخبي المعارضة أو قالوا إنهم لا يملكون موقفًا واضحًا منه.

وأُجري الاستطلاع الثلاثاء وشمل 557 شخصًا من سن 18 عامًا وما فوق، فيما بلغ هامش الخطأ 4.2%.