نشرت في 15 سبتمبر 2026 05:01 م
https://khbrpress.ps/post/435271
تصاعدت حدة الخلاف بين حزب الليكود بزعامة رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحزب "عوتسما يهوديت" بزعامة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، على خلفية مستقبل الائتلاف الحكومي وتركيبة الحكومة الإسرائيلية المقبلة.
ونقلت صحيفة "كيبا" الإسرائيلية عن حزب الليكود تأكيده أن نتنياهو أوضح في أكثر من مناسبة أنه يعتزم تشكيل الحكومة المقبلة بالاعتماد على أحزاب "المعسكر القومي" الحالية.
وردّ الليكود على انتقادات بن غفير بلهجة حادة، قائلاً: "بن غفير، كفى هذا الخداع"، ومطالباً إياه بالتركيز على منع تشكيل حكومة تضم غادي آيزنكوت ويائير غولان وأفيغدور ليبرمان والأحزاب العربية، وفق تعبير الحزب.
في المقابل، اتهم "عوتسما يهوديت" مكتب نتنياهو بإرسال رسائل متناقضة بشأن مستقبل بن غفير في الحكومة المقبلة، معتبراً أن نتنياهو يسعى إلى ضم آيزنكوت إلى الحكومة بدلاً منه.
وقال الحزب إن "الواقع يختلف عن تصريحات الليكود"، مشيراً إلى أن نتنياهو وآيزنكوت لم ينفيا ما وصفه برغبة رئيس حكومة الاحتلال في ضم آيزنكوت إلى الائتلاف المقبل.
وصعّد بن غفير هجومه على نتنياهو، معتبراً أن مكتب رئيس الحكومة يحاول إبلاغ دول أجنبية بأن مشاركته في الحكومة المقبلة غير مرغوبة، إلى جانب تجنب نتنياهو الظهور معه في الصور والمناسبات العامة.
وطالب بن غفير نتنياهو بإعلان التزام علني بعدم تشكيل حكومة تضم آيزنكوت ويائير غولان، في ظل احتدام التنافس داخل معسكر اليمين بشأن شكل الائتلاف الحكومي المقبل.