الأردن يدين اقتحام بن غفير والمستعمرين للأقصى ويحذر من تصعيد خطير

نشرت في 31 أغسطس 2026 09:08 م

عمّان - وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/434655

أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، اقتحام الوزير الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، برفقة مجموعات من المستعمرين المتطرفين، المسجد الأقصى المبارك، تحت حماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي، معتبرة أن هذه الممارسات تمثل انتهاكاً صارخاً للوضع التاريخي والقانوني القائم في الحرم القدسي الشريف، وتصعيداً واستفزازاً مرفوضاً.

وأكد الناطق الرسمي باسم الوزارة، السفير فؤاد المجالي، اليوم الاثنين، رفض الأردن القاطع واستنكاره الشديد لاستمرار اقتحامات الوزراء والمسؤولين والمستعمرين المتطرفين للمسجد الأقصى، وما يرافقها من ممارسات استفزازية، إلى جانب تسهيل شرطة الاحتلال لهذه الاقتحامات.

وقال المجالي إن هذه الممارسات تشكل خرقاً واضحاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتهدف إلى فرض وقائع جديدة في المسجد الأقصى ومحاولة تقسيمه زمانياً ومكانياً.

وحذر من التداعيات الخطيرة لاستمرار الاقتحامات والانتهاكات التي تطال المقدسات الإسلامية والمسيحية والوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس، مؤكداً أن إسرائيل لا تملك أي سيادة على القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.

وجدد التأكيد على أن المسجد الأقصى المبارك، بكامل مساحته البالغة 144 دونماً، هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة صاحبة الاختصاص الحصري في إدارة شؤون المسجد وتنظيم الدخول إليه.

ودعا المسؤول الأردني المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يلزم إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، بوقف انتهاكاتها المتواصلة بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، ووضع حد للممارسات الاستفزازية التي ينفذها المسؤولون والمستعمرون الإسرائيليون.

وأشار إلى أن هذه الانتهاكات تأتي في سياق استمرار سياسة الحكومة الإسرائيلية وتصعيدها الخطير في الضفة الغربية المحتلة.