الأغذية العالمي: مليون فلسطيني في الضفة الغربية بحاجة إلى مساعدات غذائية

نشرت في 20 أكتوبر 2026 10:00 م

رام الله - وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/436815

حذّر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة من تفاقم أزمة انعدام الأمن الغذائي في الضفة الغربية المحتلة، مشيراً إلى أن نحو مليون فلسطيني باتوا بحاجة إلى مساعدات غذائية، في ظل تزايد اعتداءات المستوطنين وتدهور الأوضاع الاقتصادية ونقص التمويل الإنساني.

وقال نائب المدير التنفيذي للبرنامج، كارل سكاو، إن انعدام الأمن الغذائي في الضفة الغربية تضاعف بأكثر من مرتين خلال السنوات الثلاث الماضية، وفق ما نقلته وكالة الأناضول.

وأوضح سكاو، خلال مؤتمر صحفي في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، أن جولاته الميدانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة كشفت عن حجم الأضرار التي لحقت بالقطاع الزراعي، بما في ذلك احتراق حقول الزيتون وإخلاء مزارع، في ظل اعتداءات تهدد مصادر رزق الفلسطينيين وقدرتهم على تأمين احتياجاتهم الأساسية.

وتتزايد الضغوط على المزارعين الفلسطينيين مع استمرار الاعتداءات على الأراضي الزراعية، خصوصاً خلال موسم قطاف الزيتون الذي يمثل مصدر دخل رئيسياً لعدد من العائلات. ويتزامن ذلك مع تراجع القدرة الشرائية وارتفاع تكاليف المعيشة، ما يحدّ من قدرة الأسر على توفير الغذاء بالكميات والجودة اللازمتين.

وفي مؤشر على اتساع الفجوة بين الاحتياجات والإمكانات المتاحة، خفّض برنامج الأغذية العالمي عدد المستفيدين من مساعداته الغذائية في الضفة الغربية من نحو 400 ألف شخص إلى 200 ألف، بسبب نقص التمويل، رغم تزايد أعداد المحتاجين.

وسبق أن حذّر البرنامج من أن تراجع دخول الأسر وارتفاع تكاليف المعيشة يدفعان مزيداً من الفلسطينيين إلى تقليص كميات الطعام أو اللجوء إلى خيارات غذائية أقل جودة، للتكيف مع التدهور الاقتصادي.

وتنذر هذه التطورات بتفاقم أزمة الأمن الغذائي في الضفة الغربية، لا سيما بين الأسر الأكثر هشاشة والتجمعات الريفية التي تعتمد على الزراعة وتربية المواشي لتأمين مصادر دخلها واحتياجاتها المعيشية.