نشرت في 06 نوفمبر 2026 10:11 ص
https://khbrpress.ps/post/437563
أفادت وسائل إعلام عبرية، بأنه من المتوقع أن يُكلّف الرئيس إسحاق هرتسوغ، رئيس حزب "يشار!" غادي آيزنكوت بتشكيل الحكومة يوم الأحد المقبل، عقب انتهاء جولة من المشاورات مع ممثلي الكتل في مكتب الرئيس.
وأشار الإعلام العبري، ليلة أمس الخميس، إلى أن آيزنكوت حظي بتأييد 67 عضوا في الكنيست، مقابل 46 عضوا رشّحوا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
وذكرت أنه فور حصوله على التفويض، ستبدأ مفاوضات تشكيل الائتلاف، حيث سيسعى آيزنكوت في البداية إلى التوصل إلى اتفاقات مع أحزاب كتلة التغيير - حزب معا بقيادة نفتالي بينيت، وحزب إسرائيل بيتنا بقيادة أفيغدور ليبرمان، والحزب الديمقراطي بقيادة يائير غولان. ورغم تفوقه في عدد الموصين، لا يزال الطريق لتشكيل الحكومة غير واضح.
ومن بين الخيارات المطروحة تشكيل حكومة بدعم من حزب "يهودية التوراة " والقائمة العربية "الموحدة"، سواءً كجزء من الائتلاف أو من خلال دعم خارجي أو الامتناع عن التصويت. إلا أن هذه الخطوة واجهت صعوبات مع كل من الأحزاب الحريدية والعربية.
وتعهد تحالف التغيير خلال الحملة الانتخابية بتعزيز التجنيد الإجباري للمتدينين المتشددين، بينما تطالب الأحزاب المتشددة باستثنائهم من التجنيد.
وفي الوقت نفسه، تعهد التحالف بأكمله، باستثناء يائير غولان، بعدم المشاركة في حكومة تعتمد على الأحزاب العربية، نظرا لمواقفها الوطنية والأمنية، بما في ذلك عدم اعترافها بحماس منظمة إرهابية. ولتعزيز هذا الخيار، سيتعين على أحد الأحزاب التنازل عن موقفه.
ثمة خيار آخر يتمثل في تشكيل حكومة وحدة وطنية مع حزب الليكود وبنيامين نتنياهو، لكن في هذه المرحلة تبدو فرص حدوث ذلك ضئيلة. ويفضل تحالف التغيير استنفاد جميع إمكانيات تشكيل حكومة بديلة أولاً، وقد أعرب ممثلوه عن معارضتهم للتعاون مع نتنياهو.
إلى جانب محاولات تشكيل حكومة بديلة، يبقى احتمال فشل هذه الخطوة قائماً. فإذا فشل آيزنكوت في تشكيل ائتلاف، يمكنه طلب تمديد لمدة 14 يوما إضافية على الـ 28 يوما الممنوحة له.
وإذا لم ينجح فقد ينتقل التفوبض إلى نتنياهو، الذي سيضطر لمواجهة صعوبات تشكيل الحكومة بنفسه. وفي حال عدم تمكن أي من الطرفين من الحصول على الدعم اللازم، قد تجد إسرائيل نفسها على طريق انتخابات أخرى. حالياً، يحاول تحالف التغيير استنفاد جميع خياراته، لكن لم يتم التوصل إلى اتفاق يضمن نجاح هذه الخطوة.