نشرت في 04 أغسطس 2026 09:15 م
https://khbrpress.ps/post/433511
كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية أن جيش الاحتلال الإسرائيلي شدّد خلال الساعات الماضية القيود المفروضة على استخدام القوة في قطاع غزة، في ظل ضغوط أمريكية متزايدة على القيادة السياسية الإسرائيلية لوقف عمليات الاغتيال والهجمات الهجومية، بالتزامن مع استمرار المفاوضات الرامية إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجيش امتنع خلال الفترة الأخيرة عن تنفيذ عمليات هجومية واسعة داخل قطاع غزة، باستثناء غارة نفذتها طائرة مسيّرة بعد نحو 30 ساعة من دخول الهدنة حيّز التنفيذ، استهدفت منطقة وسط القطاع، وأسفرت عن مقتل شخصين قالت إسرائيل إنهما ينتميان إلى مجموعات مسلحة.
ونقلت التقارير عن مصادر عسكرية إسرائيلية قولها إن طبيعة العمليات العسكرية في غزة تخضع لقرارات المستوى السياسي، مؤكدة أن تنفيذ أي هجوم أو عملية اغتيال بات يتطلب موافقة مباشرة من القيادة السياسية.
ويأتي هذا التحول بعد أسابيع من التصعيد العسكري الإسرائيلي، إذ أشارت تقارير إسرائيلية إلى تنفيذ عشرات الضربات الجوية خلال فترة وجيزة، بينها نحو 22 غارة خلال عطلة نهاية أسبوع واحدة، في وقت أفادت فيه مصادر فلسطينية بسقوط قتلى جراء تلك الهجمات.
وبحسب التقديرات الإسرائيلية، فإن تكثيف عمليات استهداف قادة وعناصر حركة حماس كان يهدف إلى زيادة الضغط على الحركة لدفعها إلى تقديم تنازلات في المفاوضات، في حين ترى الولايات المتحدة أن استمرار سياسة الاغتيالات قد يقوض فرص التوصل إلى تفاهمات بشأن المرحلة المقبلة من اتفاق وقف إطلاق النار.
وأضافت التقارير أن واشنطن طلبت من إسرائيل توضيحات بشأن موجة الهجمات الأخيرة، كما دعتها إلى وقف عمليات الاغتيال، في إطار جهودها لدفع الأطراف نحو الانتقال إلى مرحلة جديدة من الاتفاق تشمل ترتيبات أمنية وسياسية أوسع.
وتعكس هذه التطورات، وفق التقارير، تبايناً بين الرؤية العسكرية الإسرائيلية التي تسعى إلى مواصلة الضغط على حركة حماس، والموقف الأمريكي الذي يدفع باتجاه خفض التصعيد الميداني، بما يسهم في ترسيخ التهدئة واستكمال مسار المفاوضات.