الاحتلال يزعم: الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية عقيد في حماس

نشرت في 11 يوليو 2026 10:26 ص

ترجمة - وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/432462

زعمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أن الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان في شمال قطاع غزة، محتجز "بشكل قانوني" استنادًا إلى "معلومات استخباراتية"، مدعية أنه يحمل رتبة عقيد في حركة حماس، كما نفت التقارير التي تحدثت عن تدهور حالته الصحية داخل المعتقل.

وتأتي هذه المزاعم في وقت تتصاعد فيه الانتقادات الأممية لاعتقال أبو صفية، وسط اتهامات لإسرائيل باستهداف الكوادر الطبية في قطاع غزة.

وقالت البعثة الدبلوماسية الإسرائيلية في جنيف، عبر منشور على منصة "إكس"، إن أبو صفية محتجز بناءً على "مسوغات قانونية" ومعلومات استخباراتية وصفتها بالموثوقة، مدعية أنه يشغل رتبة عقيد في حركة حماس.

كما زعمت البعثة أن الطبيب "لم يُبدِ في أي مرحلة من مراحل احتجازه أي مؤشر إلى حالة صحية خطيرة"، رافضة التقارير التي تحدثت عن تدهور وضعه الصحي.

وجاء الموقف الإسرائيلي عقب بيانات صدرت هذا الأسبوع عن لجنة التحقيق المستقلة التابعة للأمم المتحدة وعدد من خبراء حقوق الإنسان، أعربوا فيها عن قلقهم إزاء استمرار احتجاز أبو صفية والظروف التي يواجهها داخل السجن.

وقال أربعة خبراء أمميين مستقلين إن استمرار احتجاز الطبيب تعسفيًا دون توجيه اتهامات أو محاكمة "يعكس الاستهداف المنهجي للعاملين الصحيين الفلسطينيين من جانب إسرائيل".

وفي بيان منفصل، أعربت لجنة التحقيق المستقلة التابعة للأمم المتحدة والمعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة عن "قلقها البالغ" إزاء التقارير الموثوقة التي تفيد بتعرض أبو صفية لانتهاكات مستمرة وشديدة خلال فترة احتجازه.

ودعت اللجنة إلى الإفراج الفوري وغير المشروط والآمن عنه، مطالبة السلطات الإسرائيلية بتوفير رعاية طبية مستقلة له بشكل عاجل. كما اعتبرت أن ما يتعرض له يندرج ضمن "نمط أوسع من الانتهاكات"، مشيرة إلى أن اللجنة سبق أن اتهمت إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة.

وفي المقابل، رفضت البعثة الإسرائيلية وصف احتجاز أبو صفية بأنه تعسفي، وزعمت أنه كان يدير مستشفى كمال عدوان "كمركز تابع لحماس"، وأنه استغل منصبه لتحويل موارد إنسانية مخصصة للاحتياجات المدنية إلى ما وصفته بـ"أغراض إرهابية".

وأضافت أن احتجازه يخضع لمراجعة إدارية دورية وإشراف قضائي، بما في ذلك مراجعة أجرتها المحكمة العليا الإسرائيلية الشهر الماضي، مدعية أنه "لم يتم العثور على أي مؤشرات تدعم الادعاءات المتعلقة بحالته الصحية".

وبرز اسم حسام أبو صفية، وهو اختصاصي في طب الأطفال ومدير مستشفى كمال عدوان، خلال عام 2024 بعد توثيقه الأوضاع الإنسانية والطبية المتدهورة داخل المستشفى المحاصر في بيت لاهيا أثناء العمليات العسكرية الإسرائيلية.

وفي 27 كانون الأول/ديسمبر 2024، اقتحمت قوات الاحتلال مستشفى كمال عدوان، الذي كان آخر مستشفى عامل في شمال قطاع غزة آنذاك، واعتقلت عشرات من العاملين فيه، بينهم أبو صفية، مدعية أن المستشفى كان يُستخدم كمركز تابع لحركة حماس.