نشرت في 14 مايو 2026 12:26 م
https://khbrpress.ps/post/430287
فرضت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح يوم الخميس، إجراءات مشددة على المسجد الأقصى المبارك، واعتدت بالضرب على عدد من المصلين الذين حاولوا الوصول إلى صلاة الفجر، وسط اقتحام عضو في الكنيست، وحاخام متطرف، المسجد.
وأفادت محافظة القدس، بأن الاحتلال فرض إجراءات مشددة بحق المصلين في المسجد الأقصى، بهدف إخلائه أمام اقتحامات المستعمرين خلال ما يسمى "الاحتفال التعويضي" بالذكرى العبرية لاحتلال القدس.
وقالت إن العضو في كنيست الاحتلال المتطرف أرييل كيلنر، اقتحم الأقصى، فيما عقد الحاخام المتطرف يهودا غليك، حلقة دراسية لعشرات المستعمرين في الساحة الشرقية من المسجد.
وأضافت، أن قوات الاحتلال منعت دخول الرجال دون سن 60 عاماً والنساء دون 50 عاماً إلى المسجد الأقصى منذ ساعات الفجر، كما اعتدت على عدد من الرجال والنساء بالدفع والضرب عند أبواب المسجد.
كما أجبرت شرطة الاحتلال المصلين وموظفي دائرة الأوقاف الإسلامية وطلبة المدرسة الشرعية على البقاء داخل المصليات المسقوفة والمباني، ومنعت وجودهم في ساحات المسجد الأقصى لإفراغها بالكامل أمام المقتحمين.
وبحسب المعطيات، لم يتجاوز عدد المسلمين الموجودين داخل الأقصى، بمن فيهم موظفو الأوقاف وطلبة المدرسة الشرعية الذين يتقدم بعضهم لامتحانات نهائية، نحو 150 شخصاً، في حين تجاوز عدد المقتحمين خلال الساعة الأولى أكثر من 200 مقتحم.
وفي سياق آخر، أجبرت سلطات الاحتلال، اليوم، أصحاب المحال التجارية في البلدة القديمة في القدس على إغلاقها.
وأفادت محافظة القدس، بأن سلطات الاحتلال أبلغت التجار في البلدة القديمة ومحيطها، بضرورة إغلاق محالهم ومصالحهم التجارية الساعة الـ12 ظهراً.
وأشارت المحافظة، إلى أن هذه الإجراءات من الإغلاقات والتضييقات، تأتي تزامنا مع ما تُعرف بـ"مسيرة الأعلام".
كما اقتحمت قوات الاحتلال، فجر اليوم، قرية الجيب شمال غرب القدس المحتلة.
وأفادت محافظة القدس، بأن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت القرية وسيرت آلياتها وجنود المشاة في شوارعها.
وفي السياق، شددت قوات الاحتلال إجراءاتها العسكرية عند مداخل بلدة حزما شمال شرق القدس، وأعاقت حركة المواطنين، وخاصة الموظفين وطلبة المدارس.