نشرت في 15 يناير 2026 02:30 م
منحت الجامعة العربية الأمريكية، اليوم الخميس، الرئيس محمود عباس، شهادة الدكتوراه الفخرية في العلوم الإنسانية، تقديرًا لإسهاماته الفكرية والبحثية ولمسيرته الوطنية الحافلة وجهوده المخلصة في خدمة الشعب الفلسطيني والقضية الوطنية الفلسطينية.
وأقامت الجامعة العربية الأمريكية حفلا في حرمها بمدينة رام الله، اليوم الخميس، لمنح الرئيس شهادة الدكتوراه الفخرية في العلوم الإنسانية، حضره: نائب الرئيس حسين الشيخ، ورئيس الوزراء محمد مصطفى، وعدد من الوزراء، وأعضاء من اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، والمركزية لحركة "فتح"، وعدد من السفراء المعتمدين لدى دولة فلسطين، وأعضاء من مجلسي الأمناء والإدارة للجامعة العربية الأميركية.
وقال رئيس مجلس إدارة الجامعة العربية الامريكية يوسف عصفور، في كلمته بالحفل، باسم مجلس الإدارة، ومجلس الأمناء ومجالس الجامعة أجمع وباسم كل من وضع حجرا في هذا الصرح، قررنا منح الرئيس محمود عباس، الدكتوراه الفخرية في العلوم الإنسانية"، تقديرا لمسيرته الوطنية والسياسية، واسهاماته الفكرية والبحثية، ودوره الريادي في خدمة الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، ودفاعه المتواصل عن حقوقه المشروعة، وجهوده في ترسيخ قيم الحرية والعدالة والسلام، وحفظ التاريخ والرواية الفلسطينية، وتعزيز مكانة فلسطين عالميا.
وأضاف عصفور في كلمته، أنّ قرار منح الرئيس هذه الشهادة هو قرارٌ نابعٌ من "الضمير المؤسسي" لهذه الجامعة، ومستندٌ إلى قناعة راسخة بأنّ الوفاء لأهل العطاء هو من شيم الكرام.
وأوضح عصفور أن تكريم الرئيس محمود عباس هو رسالةٌ، بقوله: إنّ طريق الدول طويل، وإنّ بناء الأوطان يحتاج إلى "صبر أيوب" وحكم "المؤسس". داعيا الطلبة والباحثين إلى الحفاظ على الجامع التي بنيناها من حجر ودم، وإرث الدول التي بناها الرئيس من نضال ودبلوماسية. أنتم لستم مجرد أرقام جامعية، أنتم جيش الخريجين الذي قارب الثلاثين ألفا، أنتم سفراء الحقيقة، وحراس الحلم.
بدوره، رحب رئيس الجامعة براء عصفور، باسم مجلس الأمناء، ومجلس الإدارة، والهيئتين الأكاديمية والإدارية، وطلبة الجامعة، بالرئيس محمود عباس والوفد المرافق له، في الجامعة العربية الأمريكية.
وقال: نطلّ عليكم اليوم من "الجامعة العربية الأمريكية"، لنقول للعالم بأسره: إنّ الفلسطيني الذي يواجه "الجدار الحديديّ" بصدره العاري، هو ذاته الفلسطيني الذي يبني صروح العلم بمعايير عالمية، وهو ذاته الذي يحمل في يده "غصن الزيتون"، وفي اليد الأخرى "شهادة علمية".
وأكّد رئيس الجامعة في كلمته، أنّ تكريم الرئيس محمود عباس اليوم، تكريمٌ لـمسيرته ونهجه الذي لم يمنعه ضجيج المعارك من تدوين التاريخ، ولم تشغله السياسة عن حماي السردي الوطني من التزييف والنسيان.