نشرت في 08 أغسطس 2026 01:09 م
https://khbrpress.ps/post/433637
أعلن الحرس الثوري الإيراني، أنّ "الولايات المتحدة و"إسرائيل" لم تحققا أهدافهما المعلنة والخبيثة"، خلال الحربين الثانية والثالثة ضد إيران، رغم ما وصفه بـ"الجهود والإجراءات العسكرية والعمليات الإعلامية".
وبحسب بيان صدر اليوم السبت، عن الحرس الثوري، فإنّ الحربين أظهرتا، بحسب تعبيره، "أبعادًا جديدة من المأزق الإستراتيجي، والانقسام في صفوف الحلفاء الغربيين، وظهور أفول هيبتهم".
وأضاف البيان، أنّ “وسائل إعلام العالم، مع إقرارها بفشل واشنطن في التغلب على الجمهورية الإسلامية، تتحدث بوضوح عن ”هزيمة" ترامب و"الفخ الذي صنعه بنفسه" في الحرب ضد إيران، بل وتعترف بأن مذكرات التفاهم التي تم التوصل إليها لم تكن سوى “وثيقة استسلام أميركا” أمام الحقائق الميدانية والقدرة التفاوضية لإيران".
واعتبر أنّ "هذه الاعترافات تدل على تألق مقومات الاقتدار العسكري والردع الفاعل للبلاد"، مردفًا أنّ هذه المقومات هي "ثمرة الذكاء الإستراتيجي، وصمود الشعب، والدعم الشامل للقوات المسلحة، ولا سيما حرس الثورة الإسلامية، وكذلك الجهاد الذكي والدقيق لوسائل الإعلام الثورية في مواجهة الأكاذيب والمبالغات العدائية للأعداء".
وتطرق البيان إلى ما وصفه بالحرب الإعلامية والسيبرانية، وقال إن "العدو، مستفيدًا من جميع إمكانات الحرب الهجينة والسيبرانية، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي، سعى إلى تحريف الحقائق، بهدف إحداث مسافة بين الشعب والنظام المقدس للجمهورية الإسلامية الإيرانية واستهداف الرأسمال الاجتماعي العظيم والوحدة الوطنية المقدسة".
وتابع: إنّ "تجربة أعمال الشغب، ولا سيما في انقلاب 18 و19 دي ماه 1404 (8 و9 كانون الثاني/ يناير 2026)، علمتنا أن الجانب الإعلامي للفتنة هو الجزء الأكثر تعقيدًا وحيوية في هذه المعادلة".
وختم البيان بقول: إنّ "الرواية الأولى ستكون من نصيب من يدخل الميدان بشكل أسرع وأدق وأكثر ذكاءً".