نشرت في 11 مارس 2026 10:45 ص
https://khbrpress.ps/post/427657
أعلن الحرس الثوري الإيراني، فجر الأربعاء، إطلاق موجة صاروخية جديدة في إطار العملية التي تطلق عليها إيران "الوعد الصادق 4″، وقال إنها ستستمر ثلاث ساعات على الأقل، وإنها تمثل الموجة السابعة والثلاثين من العملية.
وقال الحرس الثوري -في بيانه- إن الموجة الصاروخية الجديد تشمل أهدافا أمريكية في أربيل، ومواقع تابعة للأسطول الخامس، إضافة إلى أهداف في قلب تل أبيب.
وأضاف أن الموجة السابعة والثلاثين هي "الأعنف والأثقل" منذ بدء المواجهة، مشيرا إلى أنها تضمنت كثافة نارية غير مسبوقة مقارنة بالرشقات السابقة.
وأعلن الحرس استخدام جيل جديد من صاروخ "خرم شهر"، قال إنه يحمل طنين من المتفجرات، وهدد باستهداف شركات تقنية أمريكية في المنطقة.
كما هدد الحرس بأنه سيبدأ استهداف البنية التحتية التكنولوجية في المنطقة، ونشر قائمة بأسماء الشركات التي سيجري استهدافها ومنها: غوغل وأمازون ومايكروسوفت.
وبهذه الخطوة، تدخل الحرب مرحلة الرد بالمثل التي توعدت بها إيران، والتي قالت إنها ستشمل البنى التحتية الحيوية ردا على استهداف بنيتها التحتية، وفق العصا الذي قال إن هذا الإعلان يأخذ الحرب نحو مزيد من التصعيد والتوسع.
ودوّت صفارات الإنذار في مناطق واسعة وسط إسرائيل عقب رصد رشقات صاروخية إيرانية، وهي المرة السادسة التي تتعرض فيها إسرائيل لصواريخ إيرانية منذ أمس الثلاثاء.
من جانبه، أفاد التلفزيون الإيراني بأن الموجة الأخيرة من الضربات الصاروخية التي نفذتها القوات الإيرانية فجر الأربعاء استهدفت قاعدة جوية قرب تل أبيب.
وأعلنت وسائل إعلام إسرائيلية سقوط صاروخ أو شظايا قرب مستشفى وقاعدة عسكرية وسط إسرائيل، فيما أفادت بأن الدفاعات الجوية اعترضت غالبية الصواريخ التي أطلِقت من إيران، وسقط جزء منها في مناطق مفتوحة.
وقبل ذلك، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه رصد إطلاق صواريخ من الأراضي الإيرانية، مؤكدا أن منظومات الدفاع الجوي تعمل على اعتراضها.
وأفادت الجبهة الداخلية الإسرائيلية بأن صفارات الإنذار انطلقت في منطقة الكرمل جنوب حيفا، ومنطقة الشارون شمال تل أبيب، فيما ذكرت القناة 12 أن هيئة الإسعاف تعاملت مع عدة إصابات ناجمة عن التدافع نحو الملاجئ.
وتفرض تل أبيب رقابة صارمة بشأن أماكن سقوط الصواريخ وما تخلّفه من خسائر.