نشرت في 28 مارس 2026 11:44 ص
https://khbrpress.ps/post/428386
أعلنت القوات المسلحة اليمنية جماعة أنصار الله، صباح اليوم السبت، انضمامها رسميًا إلى الحرب، مؤكدة تنفيذ أول عملية عسكرية استهدفت مواقع داخل “إسرائيل”.
وذكرت القوات اليمنية في بيان لها، أنّها نفذت العملية "بدفعة من الصواريخ الباليستية" طالت "أهدافًا عسكرية حساسة للعدو الإسرائيلي جنوبي فلسطين المحتلة"، وذلك في إطار ما وصفته بدعم وإسناد الجمهورية الإسلامية في إيران وجبهات المقاومة في لبنان والعراق وفلسطين.
وأوضحت أنّ العملية تأتي ردًا على "استمرار التصعيد العسكري واستهداف البنية التحتية وارتكاب المجازر" في تلك الساحات، مشيرة إلى أن الهجوم تزامن مع عمليات تنفذها قوات إيرانية و"حزب الله" في لبنان.
وأكدت أنّ العمليات العسكرية اليمنية "ستستمر حتى تتحقق الأهداف المعلنة" و"حتى يتوقف العدوان على كافة جبهات المقاومة"، دون تقديم تفاصيل إضافية حول طبيعة الأهداف أو نتائج الضربة.
ويُعد هذا الإعلان أول تأكيد رسمي من صنعاء على تنفيذ هجوم مباشر ضد "إسرائيل" في سياق الحرب الإقليمية المتصاعدة، ما ينذر بتوسّع رقعة المواجهة وفتح جبهة جديدة في الصراع.
وفي المقابل، أفادت تقارير إسرائيلية صباح السبت، بأنّ الجيش رصد إطلاق صواريخ من اليمن تجاه جنوبي البلاد للمرة الأولى منذ بداية الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران التي دخلت يومها التاسع والعشرين.
ودوّت صفارات الإنذار، وفق هيئة البث العبرية الرسمية، في مدن ديمونة وبئر السبع وإيلات، بعد رصد إطلاق الصواريخ من اليمن.
ويأتي ذلك بعد ساعات من تهديد جماعة الحوثي اليمنية، مساء الجمعة، بالتدخل العسكري المباشر، حال انضمام أي تحالفات أخرى مع الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران أو استخدام البحر الأحمر لتنفيذ عمليات ضد الأخيرة.