الخارجية الروسية: عواقب عدوان "النيتو" على يوغوسلافيا لا تزال محسوسة

نشرت في 24 مارس 2026 01:18 م

وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/428227

أكدت وزارة الخارجية الروسية، على أن عواقب القصف لا زالت محسوسة حتى الآن.

جاء ذلك في بيان أصدرته اليوم الثلاثاء، عبر تليغرام، بمناسبة ذكرى عدوان حلف "النيتو" على يوغسلافيا عام 1999.

وقالت في بيانها: إن "العملية العسكرية التي شنها حلف "النيتو" ضد يوغوسلافيا ذات السيادة قبل 27 عاما كانت مأساة، ولا تزال عواقبها طويلة الأمد ومتعددة الأوجه محسوسة".

وأشارت إلى أن قضية مسؤولية حلف "النيتو" عن الضرر الذي ألحقوه بالعلاقات الدولية وبالبلاد نفسها لا تزال مفتوحة.

وأكدت على أن "هذا الحدث أصبح علامة فارقة مأساوية في تاريخ الشعب الصربي، وضربة قاصمة لنظام القانون الدولي وأسس الأمن في أوروبا التي أرستها الحرب العالمية الثانية".

ويصادف يوم 24 مارس، الذكرى الـ25 لشن "النيتو" عملياته العسكرية في يوغوسلافيا.

ونفذ الحلف العملية العسكرية ضد يوغسلافيا دون موافقة مجلس الأمن الدولي بناء على تأكيد الدول الغربية بأن سلطات جمهورية يوغوسلافيا قد نفذت تطهيرا عرقيا في كوسوفو وتسببت في كارثة إنسانية هناك.

يشار إلى أن غارات "النيتو" الجوية على يوغوسلافيا، استمرت من 24 مارس إلى 10 يونيو 1999. وأسفرت عن مقتل أكثر من 2500 شخص بينهم 87 طفلا، وأضرار بقيمة 100 مليار دولار.