نشرت في 05 نوفمبر 2026 01:59 م
https://khbrpress.ps/post/437548
حذّرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم الخميس، من كارثة إنسانية وبيئية وشيكة تهدد أكثر من مليوني فلسطيني في قطاع غزة مع حلول فصل الشتاء، جراء الدمار الإسرائيلي الشامل للبنية التحتية وشبكات تصريف مياه الأمطار والصرف الصحي.
وأكّدت الجبهة الديمقراطية في بيان لها، الذي أغرق غزة بدماء الشهداء والجرحى والخراب، يترك سكانها اليوم في مواجهة خطر الغرق بمياه الأمطار وأمواج البحر والصرف الصحي، فيما تواجه مئات آلاف العائلات شتاءً قاسياً داخل خيام مهترئة أو فوق أنقاض منازلها، بلا مأوى يحميها من البرد والأمطار.
وفيما يلي نص بيان الجبهة الديمقراطية كما ورد وكالة “خبر”:
«الديمقراطية»: غزة مهددة بأمطار الشتاء وأمواج البحر ومياه الصرف الصحي بعد أن أغرقها جيش الفاشية بدماء الشهداء والجرحى والخراب
أصدرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بياناً حذّرت فيه من كارثة إنسانية وبيئية وشيكة تهدد أكثر من مليوني فلسطيني في قطاع غزة مع حلول فصل الشتاء، جراء الدمار الإسرائيلي الشامل للبنية التحتية وشبكات تصريف مياه الأمطار والصرف الصحي. وأكدت أن جيش الاحتلال الفاشي، الذي أغرق غزة بدماء الشهداء والجرحى والخراب، يترك سكانها اليوم في مواجهة خطر الغرق بمياه الأمطار وأمواج البحر والصرف الصحي، فيما تواجه مئات آلاف العائلات شتاءً قاسياً داخل خيام مهترئة أو فوق أنقاض منازلها، بلا مأوى يحميها من البرد والأمطار.
وقالت الجبهة إن حكومة الاحتلال تواصل خنق غزة وتجويع سكانها، وتتعمد عرقلة دخول المساعدات الإنسانية والبضائع التجارية والوقود والخيام والكرفانات ومواد الإيواء، محوّلة المعابر والاحتياجات الأساسية إلى أدوات للابتزاز السياسي والعقاب الجماعي، في انتهاك صارخ للتفاهمات والالتزامات المعلنة بشأن اتفاق وقف إطلاق النار ووقف الحرب.
ووجّهت الجبهة خطاباً مباشراً إلى نيكولاي ميلادينوف، ممثل مجلس السلام في قطاع غزة، متسائلة: «إلى متى يستمر صمتك وتواريك عن الكارثة؟ وأين مسؤولياتك فيما تواجه غزة الموت بالقصف والجوع والبرد والغرق؟ هل اختُزلت مهمتك في مراقبة المأساة من بعيد، وتحول مجلس السلام إلى إطار عاجز عن إلزام الاحتلال بتعهداته، بينما تنفرد حكومة نتنياهو الفاشية بفرض شروطها والتحكم بمصير أكثر من مليوني فلسطيني؟».
وأكدت الجبهة أن التعطيل الإسرائيلي سياسة ممنهجة لإفشال اتفاق وقف إطلاق النار ووقف الحرب، وتفريغ التفاهمات من مضمونها، وفرض واقع يقوم على الحصار والتجويع والتهجير والهيمنة، في تناقض مع الالتزامات المرتبطة بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 وميثاق مجلس السلام وتفاهمات شرم الشيخ.
وشددت على أن مسؤولية ميلادينوف ومجلس السلام لا تتمثل في إصدار البيانات ومراقبة تدفق المساعدات، بل في ممارسة ضغط سياسي فعلي لإلزام حكومة الاحتلال بفتح المعابر دون قيود أو ابتزاز، وضمان إدخال أكثر من 600 شاحنة يومياً، تشمل المساعدات والوقود والأدوية والبضائع التجارية والخيام والكرفانات ومواد الإيواء، فضلاً عن تسهيل سفر المرضى والجرحى لتلقي العلاج في الخارج وضمان عودتهم إلى القطاع.
وطالبت الجبهة مجلس السلام وممثله بتحمل مسؤولياتهما في إزالة العقبات الإسرائيلية أمام دخول اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة فوراً، وتمكينها من تسلّم مهامها وممارسة صلاحياتها في إدارة الشؤون المدنية وتوفير الاحتياجات الأساسية للسكان. وحذّرت من أن استمرار تعطيل دخول اللجنة وإبقائها خارج القطاع يكرّس الفراغ الإداري والإنساني، ويترك مصير السكان رهينة للابتزاز والسياسات الإسرائيلية، بدلاً من تمكينها من إطلاق جهود التعافي وإعادة الإعمار وإصلاح ما دمره العدوان.
وأكدت أن المطلوب ليس لجنة معلّقة على الورق، ولا ترتيبات إدارية شكلية بلا صلاحيات، بل تمكين وطني فعلي، وتوفير الموارد والإمكانات اللازمة لمباشرة مهامها، بعيداً عن الوصاية والإملاءات والتدخلات الإسرائيلية.
وختمت الجبهة الديمقراطية بيانها بالتأكيد أن قطاع غزة لا يحتاج إلى مجلس يراقب مأساته فيما تغرق مناطقه بمياه الأمطار والصرف الصحي وأمواج البحر، بل إلى تحرك سياسي وعملي يضع حداً للكارثة، وينهي الحصار والعدوان، ويفتح المعابر أمام المساعدات ومواد الإيواء، ويمكّن اللجنة الوطنية من دخول القطاع ومباشرة مسؤولياتها، ويحترم حق الشعب الفلسطيني في إدارة شؤونه وتقرير مصيره وإعادة بناء حياته على أرضه.
الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
المكتب الصحفي- قطاع غزة
5/11/2026