نشرت في 03 أغسطس 2026 01:50 م
https://khbrpress.ps/post/433453
أكّدت الرئاسة الفلسطينية، اليوم الإثنين، أنّ سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل حربها الشاملة على الشعب الفلسطيني، رغم ما تم الإعلان عنه من اتفاق لتطبيق المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار، وآخرها استشهاد 18 مواطناً يوم أمس في قطاع غزة.
وقالت الرئاسة في بيان صدر عن الناطق الرسمي باسمها نبيل أبو ردينة، إنّ "الإعلان عن الاتفاق، على تنفيذ المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار، كأنه اتفاق على الورق وموت على الأرض، ولم يفضِ إلى وقف شامل للعدوان وحماية الشعب الفلسطيني"، محذراً من استهتار سلطات الاحتلال بالجهود الدولية لوقف جرائم الإبادة التي يتعرض لها شعبنا.
وحذرت من خطورة استمرار الاحتلال في استهداف المخيمات والقرى الفلسطينية وتدميرها، مبيّنًا أنّ هذه المخططات تأتي استكمالا للحرب الشاملة التي تستهدف المس بالوجود الفلسطيني وتصفية قضية اللاجئين.
وجدد المتحدث باسم الرئاسة، مطالبة القيادة الفلسطينية للمجتمع الدولي، وفي مقدمته مجلس الأمن الدولي، بتحمل مسؤولياته تجاه الشعب الفلسطيني، واتخاذ خطوات عاجلة وإجراءات حازمة لإلزام سلطات الاحتلال التنفيذ الفوري للمرحلة الثانية من الاتفاق، ووقف العدوان الإسرائيلي في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة، وتوفير الحماية الدولية العاجلة لشعبنا.
وأشار أبو ردينة، إلى أنّ استمرار إفلات الاحتلال من المساءلة والعقاب يشجعه على الامعان في انتهاك أحكام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
وشدّد على أنّه لن يكون هناك أمن ولا استقرار في المنطقة إلا بإنهاء الاحتلال، ووقف العدوان، وتهيئة الطريق لسلام عادل ودائم قائم على قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.