نشرت في 27 سبتمبر 2026 03:10 م
https://khbrpress.ps/post/435784
حذرت الرئاسة الفلسطينية، اليوم الأحد، من الخطورة البالغة للاقتحامات المتصاعدة التي ينفذها المستعمرون المتطرفون للمسجد الأقصى المبارك، وما يرافقها من أدائهم للطقوس التلمودية بحماية شرطة الاحتلال، والتي تشكل انتهاكاً صارخاً للوضع التاريخي والقانوني للاماكن المقدسة.
وقالت الرئاسة في بيان صدر عن الناطق باسمها نبيل أبو ردينة، إنّ استمرار هذه الانتهاكات والتي تجسد محاولة إسرائيلية خطيرة لفرض وقائع جديدة على الارض، وفرض قيود على المصلين الفلسطينيين، يشكل استفزازاً خطيراً بمشاعر المسلمين في كل انحاء العالم.
وأضافت أنّ المحاولات الإسرائيلية المتواصلة للقيام بالتقسيم الزماني والمكاني للأقصى، والتصعيد المستمر في القدس المحتلة، يهددان بتحويل الصراع السياسي إلى حرب دينية ستهدد الأمن والاستقرار في المنطقة.
وشدّدت على أن المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته البالغة 144 دونماً هو مكان عبادة إسلامي خالص لا يقبل القسمة أو الشراكة، محملًا الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن التبعات الخطيرة لهذه السياسات الاستفزازية.
وطالبت الرئاسة، المجتمع الدولي وخاصة مجلس الأمن بالتحرك العاجل لاتخاذ خطوات عملية وفورية توفر الحماية للشعب الفلسطيني والمقدسات، وتلزم سلطات الاحتلال بوقف انتهاكاتها والالتزام بالقرارات الدولية ذات الصلة.