الرئاسية العليا لشؤون الكنائس تدين إبعاد الأب لويس سلمان وتحذر من استهداف الوجود المسيحي الفلسطيني

نشرت في 12 مايو 2026 12:17 م

القدس المحتلة - وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/430194

أدان رئيس اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير رمزي خوري، قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي إبعاد الأب لويس سلمان ورفض تجديد إقامته، وإجباره على مغادرة الأراضي الفلسطينية، معتبرةً ذلك انتهاكاً خطيراً لحرية العبادة، واستهدافاً مباشراً للوجود المسيحي الفلسطيني ودور الكنائس الوطنية في فلسطين.

وأكد خوري في بيان له اليوم الثلاثاء، على أن هذا القرار يأتي في سياق سياسة إسرائيلية متصاعدة تستهدف الكنائس ورجال الدين والمؤسسات المسيحية الفلسطينية، من خلال التضييق على حرية العبادة، والاعتداءات المتكررة على المقدسات ورجال الدين، والتشدد في منح الإقامات للكهنة ورجال الدين العرب القادمين من الأردن وسوريا ولبنان ومصر للخدمة في الكنائس الفلسطينية، في محاولة لتقويض الحضور المسيحي الفلسطيني الأصيل في أرضه التاريخية.

وأشار إلى أن الأب سلمان يعد من الشخصيات الشبابية والوطنية المؤثرة بين الشبيبة المسيحية الفلسطينية، وكان له دور بارز في العمل الرعوي والإنساني والوطني، وارتبط اسمه بخدمة الشباب وتعزيز صمودهم وتمسكهم بأرضهم وهويتهم الوطنية.

وأضاف، أن استهداف رجال الدين بسبب مواقفهم الوطنية والإنسانية الرافضة للاحتلال يشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وحرية الدين، ويعكس محاولات الاحتلال إسكات الصوت المسيحي الفلسطيني الحر، الذي يواصل الدفاع عن العدالة وحقوق الشعب الفلسطيني.

كما وشدد على أن إبعاد الأب سلمان يتجاوز استهداف شخصه، ليطال رسالة الكنيسة الفلسطينية ودورها التاريخي والوطني، ومحاولة للحد من حضورها الروحي والإنساني بين أبناء الشعب الفلسطيني، لا سيما فئة الشباب.

وأكد خولي، على أن هذه السياسات لن تنجح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني أو النيل من رسالته الوطنية الجامعة، داعية الكنائس والمؤسسات المسيحية والحقوقية حول العالم، إلى التحرك العاجل لوقف الانتهاكات الإسرائيلية بحق الكنائس ورجال الدين والوجود المسيحي الفلسطيني، في أرض المسيح له المجد.