نشرت في 27 فبراير 2026 12:41 م
https://khbrpress.ps/post/427137
أصدرت السفارة الأمريكية في القدس، اليوم الجمعة، إخطارًا لموظفيها بإمكانية مغادرة “إسرائيل”، مع تأكيدها على ضرورة القيام بذلك فورا إذا كانوا يرغبون في المغادرة.
وفي رسالة بريد إلكتروني أرسلها السفير مايك هاكابي إلى البعثة الأمريكية، أوضح أن هذا القرار جاء بعد اجتماعات ومكالمات هاتفية استمرت طوال الليل، ونتج عن "قدر كبير من الحذر" ومشاورات مع وزارة الخارجية الأمريكية، حيث اتفق المسؤولون على أن سلامة موظفي السفارة تشكل الأولوية القصوى.
وشدد هاكابي في البريد الإلكتروني الذي أرسل في الساعة 10:24 صباحا بالتوقيت المحلي على أن الراغبين في المغادرة "يجب أن يفعلوا ذلك اليوم"، حاثا إياهم على حجز أي رحلة متاحة من مطار بن غوريون إلى أي وجهة يمكنهم السفر إليها.
وحذر السفير من أن قرار السفارة "سيؤدي على الأرجح إلى طلب مرتفع على مقاعد الطيران اليوم"، ناصحا بالتركيز على "الحصول على مقعد إلى أي مكان يمكن من خلاله مواصلة السفر إلى واشنطن، لكن الأولوية الأولى ستكون الخروج بسرعة من البلاد".
وأضاف أنه في حين قد تتوفر رحلات مغادرة إضافية في الأيام المقبلة، إلا أنه قد لا يتوفر ذلك أيضا.
وأفاد هاكابي الموظفين بأن البعثة انتقلت إلى وضع "المغادرة المصرح بها" اعتبارا من الساعة 10 صباح الجمعة، وهو إجراء يسمح للموظفين غير الأساسيين والمعالين بالإجلاء على نفقة الحكومة عندما "تتطلب المصالح الوطنية الأمريكية أو تهديد وشيك للحياة ذلك"، وفقا للوائح وزارة الخارجية.
كما أعلن السفير عن عقد اجتماع عام لتقديم معلومات إضافية في الساعة 12:30 ظهرا، مطمئنا الموظفين قائلا: "لا داعي للذعر، لكن بالنسبة للراغبين في المغادرة، من المهم وضع خطط للمغادرة عاجلا وليس آجلا".
وفي سياق متصل، أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية تحذيرا جديدا للسفر يوم الجمعة، حثت فيه المواطنين الأمريكيين على "إعادة النظر في السفر" إلى كل من “إسرائيل” والضفة الغربية، مستشهدة بـ"الإرهاب والاضطرابات المدنية".
لم تكن هذه الإجراءات مقتصرة على “إسرائيل”، فقد اتخذت وزارة الخارجية إجراءات مماثلة في أماكن أخرى من المنطقة، حيث أمرت السفارة الأمريكية في لبنان الاثنين الماضي بمغادرة جميع الموظفين غير الضروريين لحالات الطوارئ وعائلات الموظفين الحكوميين.
وعلى الصعيد الدولي، أعلنت أستراليا الأربعاء أن دبلوماسييها في “إسرائيل” ولبنان يجب أن يغادروا، كما عرضت المغادرة الطوعية على معاليل موظفيها في الإمارات وقطر والأردن.