نشرت في 16 أغسطس 2026 09:05 م
https://khbrpress.ps/post/434003
طرحت حركة حماس، خلال اجتماع مع المبعوث الأمريكي جاريد كوشنر اليوم الأحد، جملة من الشروط للانتقال إلى المرحلة التالية من الترتيبات الخاصة بقطاع غزة، في وقت تكثف فيه الإدارة الأمريكية تحركاتها لدفع تنفيذ خطة الرئيس دونالد ترامب.
وبحسب تقرير للتلفزيون الإسرائيلي، نقلاً عن وسائل إعلام سعودية، ناقش الاجتماع آليات انتقال حماس إلى العمل كحركة سياسية بحتة، بما يتيح لها الحصول على شرعية وقبول دوليين.
وطالبت حماس، وفق التقرير، بوقف عمليات الاغتيال الإسرائيلية التي تستهدف نشطاءها في قطاع غزة، وإنهاء الاعتقالات في الضفة الغربية، بما يسمح لها بالمشاركة بحرية في الانتخابات الفلسطينية المقبلة.
كما اشترطت الحركة انسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى خط يبقي لإسرائيل السيطرة على نحو 40% من مساحة قطاع غزة.
وفي المقابل، أفادت قناة "كان" الإسرائيلية، نقلاً عن قناة "العربية" السعودية، بأن كوشنر والمدير العام لمجلس السلام في غزة نيكولاي ملادينوف رفضا مقترح حماس القاضي بتخزين أسلحتها داخل القطاع.
وبحسب التقرير، طالب المسؤولان الحركة بتسليم أسلحتها ونقلها إلى خارج قطاع غزة، إلى جانب تفكيك بنيتها التحتية العسكرية، في إطار الترتيبات المطلوبة للانتقال إلى المرحلة التالية.
وتشير تقديرات إسرائيلية، وفق قناة "كان"، إلى أن واشنطن قد تطالب بوقف الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة كشرط للانتقال إلى المرحلة المقبلة، في ظل المساعي الأمريكية لدفع تنفيذ خطة ترامب.
وفي هذا السياق، تستعد المؤسسة العسكرية الإسرائيلية لاحتمال مطالبة الولايات المتحدة بوقف العمليات العسكرية في القطاع، رغم تمسك إسرائيل باستمرار سياسة الاغتيالات التي تستهدف عناصر الفصائل الفلسطينية.
وخلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، وقبل وصول كوشنر وملادينوف إلى إسرائيل لإجراء محادثات مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، شن سلاح الجو الإسرائيلي غارتين على قطاع غزة، استهدفتا عناصر من حركتي حماس والجهاد الإسلامي، بحسب القناة الإسرائيلية.
وتسعى إسرائيل، وفق التقرير، إلى الاحتفاظ بحرية تنفيذ عمليات الاغتيال في المرحلة المقبلة، في وقت تشترط فيه المؤسسة العسكرية الإسرائيلية بدء المرحلة التالية، التي تركز على إعادة إعمار قطاع غزة، بإتمام نزع سلاح حماس.
ونقلت "كان" عن مصادر عسكرية إسرائيلية أن الانسحاب الإسرائيلي إلى ما وراء "الخط الأصفر" لن يكون مطروحاً إلا بعد التحقق من جانب جهة خارجية تابعة لمجلس السلام من خلو المناطق المعنية من البنية التحتية العسكرية لحماس.
وأضاف مصدر عسكري للقناة أن الاجتماعات المرتقبة مع نتنياهو تعكس رغبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في إحداث تحول في مسار الأوضاع في قطاع غزة خلال الأشهر المقبلة، وسط استمرار الخلافات بشأن نزع السلاح والانسحاب الإسرائيلي وشكل المرحلة التالية من الخطة.