نشرت في 15 يناير 2026 12:18 م
تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، رفض فتح معبر رفح بشكل دائم، في وقت تشهد فيه القاهرة، اليوم الخميس، انعقاد الاجتماع الأول للجنة التكنوقراط الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، ضمن ترتيبات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب.
وبحسب مصادر نقل عنها "التلفزيون العربي"، فإنّ الاحتلال يرفض فتح معبر رفح بشكل دائم، وعرض بدلاً من ذلك فتحه لفترات قصيرة ومتقطعة، في التفاف على تفاهمات وقف إطلاق النار بموجب الخطة الأميركية.
وأضافت المصادر، أن الوسطاء يعملون على إيجاد صيغة تضمن فتح معبر رفح بشكل دائم ومنتظم، باعتباره مدخلًا أساسيًا لأي ترتيبات إنسانية أو إدارية في قطاع غزة خلال المرحلة الثانية التي أعلنت واشنطن انطلاقها.
وتعقد "اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة"، المشكلة بموجب خطة ترامب، اجتماعها الأول اليوم، في مقر السفارة الأميركية في القاهرة، مع المرشح لرئاسة الهيئة التنفيذية لـ"مجلس السلام"، الدبلوماسي البلغاري نيكولاي ملادينوف.
وفي السياق، ذكرت "العربي الجديد"، أنّ رئيس لجنة إدارة غزة، علي شعث، وصل إلى القاهرة قادمًا من الضفة الغربية، بعد أن أعاقه الاحتلال الإسرائيلي لساعات، إلى جانب مسؤول الملف الأمني سامي نسمان، ومسؤول الملف القضائي عدنان أبو وردة.
ونقلت الصحيفة عن مصدر فلسطيني، أن الاجتماع الأول سيكون تعارفيًا، ويهدف إلى وضع الأسس الأولية لعمل اللجنة وآلياتها، وسيحضره الوسيط المصري إلى جانب أطراف أخرى، على أن يُحسم لاحقًا شكل مشاركة أعضاء اللجنة الموجودين في غزة، سواء بالحضور إلى القاهرة أو عبر وسائل الاتصال المرئي.
يذكر أنّ المبعوث الأميركي الخاص، ستيف ويتكوف، أعلن مساء أمس، إطلاق المرحلة الثانية من خطة ترامب المكوّنة من 20 بندًا لإنهاء الحرب على غزة، موضحًا أنها تهدف إلى الانتقال من وقف إطلاق النار إلى نزع السلاح، وتشكيل إدارة فلسطينية تكنوقراطية، وبدء عملية إعادة الإعمار.
وأوضح ويتكوف، أن المرحلة الجديدة تنص على تشكيل إدارة انتقالية في غزة تحت مسمى "اللجنة الوطنية لإدارة غزة"، إلى جانب الشروع في نزع السلاح الكامل، بما يشمل تفكيك جميع التشكيلات المسلحة "غير المصرح بها"، محذرًا من أن عدم التزام حركة حماس بتعهداتها سيقود إلى "عواقب خطيرة"