الليكود الإسرائيلي يتهم القيادي محمد دحلان بالسعي لإسقاط حكومة نتنياهو

نشرت في 09 سبتمبر 2026 09:10 م

ترجمة - وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/435007

اتهم حزب الليكود الإسرائيلي، الأربعاء 9 سبتمبر / أيلول، القيادي الفلسطيني النائب محمد دحلان، بالوقوف وراء تقرير صحيفة “هآرتس” بشأن “المكالمة التحذيرية” التي قيل إنَّ رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، الشيخ محمد بن زايد، أجراها مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قبل 7 أكتوبر/ تشرين الأول، معتبراً أنَّ القضية تكشف “تدخلًا أجنبيًا صارخًا” في الانتخابات الإسرائيلية.

وزعم الليكود أنّ القيادي دحلان يسعى إلى إسقاط حكومة اليمين برئاسة نتنياهو تمهيدًا للسيطرة على قطاع غزة، مُعتبرًا أنّ تحقيق ذلك يتطلب حكومة إسرائيلية يسارية ضعيفة.

وأضاف الحزب أن دحلان شكّل قائمة مشتركة مع حركة حماس لخوض انتخابات السلطة الفلسطينية، وربط بين طموحاته السياسية وبين إمكانية وصول حكومة تضم آيزنكوت ويائير غولان وليبرمان والأحزاب العربية، بحسب تقرير نشرته القناة الـ 13 الإسرائيلية.

الحزب يتهم صحفيين بنشر رواية تخدم خصومه

ووجّه الليكود اتهامات كذلك إلى الصحفي شلومي إيلدار، زاعماً أنّه تلقى أموالاً من جمعية يسارية مرتبطة بحزب “الديمقراطيين” برئاسة يائير غولان، بهدف نشر ما وصفه الحزب بـ"الرواية الكاذبة".

وطالب الليكود بفتح تحقيق جنائي مع شلومي إيلدار، وروثي يوفال، وصحيفة “هآرتس”، ويائير غولان وحزب “الديمقراطيين”، للاشتباه في محاولة التأثير على الانتخابات بالتعاون مع جهات أجنبية.

نتنياهو ينفي تحذير بن زايد قبل هجوم 7 أكتوبر

وكان نتنياهو قد أعلن تكليف محاميه باتخاذ إجراءات قانونية ضد “هآرتس”، نافياً صحة التقرير الذي تحدث عن تحذير تلقاه من بن زايد بشأن عملية كبيرة كانت حماس تستعد لتنفيذها في غزة قبل هجوم 7 أكتوبر/ تشرين الأول.

وقال نتنياهو إن مكتب رئيس الوزراء ومجلس الأمن القومي والأمانة العسكرية راجعوا سجلات اتصالاته خلال الأيام الأخيرة، ولم يعثروا على أي دليل على إجراء المكالمة المزعومة.

وردت هيئة تحرير “هآرتس” بالتأكيد على صحة ما نشرته، بينما واصل نتنياهو نفيه، محملًا رئيس “الشاباك” السابق رونين بار ورئيس الأركان السابق هرتسي هاليفي مسؤولية الإخفاق في التعامل مع التحذيرات التي سبقت الهجوم.

الليكود يطالب بتحقيق جنائي في مزاعم التدخل الأجنبي

وفي تصعيد إضافي، وجّه نتنياهو إنذارًا قانونياً إلى ناشر “هآرتس” والصحفيين شلومي إيلدار، وروتي يوفال، وأوري مسغاف، متهمًا إياهم بالتشهير والإضرار بنزاهة الانتخابات.

وطالب نتنياهو بدفع مليون شيكل خلال 72 ساعة، مهدداً برفع دعوى قضائية بقيمة 2.5 مليون شيكل في حال عدم الاستجابة، معتبراً أنَّ التقرير يمثل “افتراءً” وتشويهًا للحقائق ويهدف إلى الإضرار به.