المرشد الأعلى الإيراني يصف الرئيس الأمريكي بـ"المجرم" ويتهم واشنطن بدعم الفتنة

نشرت في 17 يناير 2026 01:30 م

طهران - وكالة خبر

قال المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي الخامنئي، اليوم السبت، إنّ بلاده "تعتبر الرئيس الأميركي مجرمًا بسبب ما ألحقه من الخسائر والافتراءات التي وجّهها للشعب الإيراني"، متّهمًا واشنطن بدعم "الفتنة في إيران كمقدمة لعمل أكبر كانت تريد تنفيذه".

وأضاف: "الشعب الإيراني قصم ظهر الفتنة وقال الكلمة النهائية عبر وحدته"، مردفًا إنّنا "لا نقود البلاد إلى حرب، ولكن لن نتهاون مع المجرمين في الداخل"

وأوضح أنه "تم اعتقال عدد كبير من متزعمي وقادة أعمال الشغب والتخريب المجرمين" وقال أيضا إن "الفتنة الأخيرة كانت فتنة أميركية وهدف الولايات المتحدة هو ابتلاع إيران".

وأشار إلى أنّ "هذه الفتنة أُخمِدت على أيدي الناس والمسؤولين والعناصر الواعية"، واتهم قائلا إن "المخابرات الأميركية والصهيونية قامتا بتدريب قيادات مثيري الشغب في الخارج".

وتطرق إلى حجم الأضرار، بقوله: "المشاغبون أحرقوا 250 مسجدا وضربوا البنوك والمحلات وقتلوا الآلاف" وأضاف: "الإعلام الذي يسيطر عليه الصهاينة قاموا بتضخيم أعمال الشغب".

وتابع: "الأميركيون لا يستطيعون تحمّل وجود بلد بهذه الخصائص في هذا الموقع الجغرافي الحساس وبهذه الإمكانات وهذا التقدّم العلمي والتكنولوجي"، وقال إنه "منذ بداية الثورة وحتى اليوم والأعداء يفكرون بإعادة إيران إلى هيمنتهم العسكرية والسياسية والاقتصادية.. هذا هو الهدف وهذه هي سياسة أميركا".

وأكّد أنّه "لا يكفي إحباط الفتنة وإنما ينبغي تحميل الولايات المتحدة المسؤولية"، مردفًا: "لن نترك المشاغبين في الداخل والأسوء من هؤلاء هم في الخارج".

ونوّه إلى دور الأجهزة الأمنية قائلا إن "القوى الأمنية بما فيها الحرس والتعبئة قدموا تضحيات هائلة وأحبطوا الفتنة"، مؤكّدًا أنّه "في هذه الظروف التي تشهدها البلاد ينبغي تعزيز الوحدة الوطنية".

ولفت إلى أنّ "الأجهزة الأميركية والإسرائيلية قامت بتجنيد العملاء وتدريبهم ودفعوا لهم أموالاً مجزية" وختم بالقول "خصوصية هذه الفتنة عما سبقها أن الرئيس الأميركي تدخل فيها شخصياً وهدّد وشجع مثيري الفتنة ودعمهم، وكما كسر الشعب الإيراني شوكة الفتنة يجب علينا أيضا أن نحطم شوكة مسبب الفتنة".