نشرت في 05 مارس 2026 11:02 ص
https://khbrpress.ps/post/427418
أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (النيتو) مارك روته، لموقع "نيوزماكس" الإخباري الأمريكي، مساء أمس الأربعاء، عن دعمه للهجوم العسكري على إيران.
وأكد روته، على أن هناك "دعما واسعا" بين أعضاء الحلف لحملة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي تستهدف القدرات النووية والصاروخية الإيرانية، حتى مع توجيه بعض القادة الأوروبيين انتقادات علنية للعملية.
وقال: "النيتو ليس مشاركًا في العملية، لكن من الواضح أن الحلفاء يدعمون على نطاق واسع ما يفعله ترامب، كما أنهم يُمكّنون الولايات المتحدة من القيام بما تقوم به حاليا في المنطقة، وهو القضاء على القدرات النووية الإيرانية، وبالطبع، القدرات الصاروخية".
وأضاف روته أن الحلفاء الأوروبيين "لديهم مخاوف أمنية بالغة بشأن طهران"، مشيرا إلى "التهديدات ومحاولات الاغتيال المرتبطة بالنظام الإيراني".
وقال: "هنا في أوروبا، ندرك تأثير إيران وتأثيرها السلبي المحتمل. انظروا إلى محاولات الاغتيال في العديد من دول النيتو هنا في أوروبا، وإلى الجالية الإيرانية في الخارج. حتى بلدي (هولندا) يتعرض لتهديد مستمر من النظام في طهران".
ورغم الانتقادات التي وجهها بعض القادة، بمن فيهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، صرح روته بأن دول الناتو تقدم "مساعدة تمكينية أساسية" للحملة الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
كما أكد، على أن قوات النيتو لا تزال على أهبة الاستعداد للدفاع عن أراضي الحلف، مع تصاعد التوترات في المنطقة.
وقال: "ما نقوم به حاليا في الناتو هو ضمان حماية كل شبر من أراضي النيتو بشكل شامل".
وأشار إلى حادثة إطلاق صاروخ من إيران باتجاه تركيا، العضو في النيتو وجزء من منظومة الدفاع الجماعي للحلف.
وقال: "شاهدتم هذا الصباح عندما وردت أنباء عن صاروخ كان متجها نحو تركيا، وكان من المحتمل أن يؤثر على المصالح الأمريكية في تركيا، وقد اعترضته منظومات الدفاع الصاروخي التابعة للناتو. إذن، هذا النظام فعال. نحن على أهبة الاستعداد".
كما تناول روته أسئلة بشأن بند الدفاع المشترك في النيتو، المعروف بالمادة 5، التي تنص على أن أي هجوم على أحد الأعضاء يعتبر هجوما على جميع الأعضاء.
قال: "لأسباب وجيهة، سنبقى غامضين للغاية بشأن موعد تفعيل المادة الخامسة. نبقي الأمر سرا لأننا لا نريد أن يعرف أعداؤنا".
وأضاف أنه في حال تفعيل المادة الخامسة، سيعلن الحلف ذلك فورا.
وحتى ذلك الحين، قال روته إن "هذا الغموض مقصود، ويهدف إلى إجبار الخصم على التفكير مليا في مخاطر مهاجمة مصالح النيتو".
وقال روته: "قيادتنا الأعلى هي في الحلفاء، وكبار قادتنا العسكريين، وبالطبع جميع رجالنا ونسائنا في القوات المسلحة. نضمن قدرتنا على الدفاع عن كل شبر من أراضي الناتو، وسندافع عنه بكل تأكيد".
وتابع: "في الوقت نفسه، نقف إلى جانب أصدقائنا وشركائنا في الشرق الأوسط، إذ نشهد هذه الهجمات العشوائية على الإمارات والبحرين وعُمان والسعودية والكويت وغيرها من دول المنطقة. ونحن نتضامن معهم تماما. أنا على تواصل دائم معهم، لأننا نريد أن نضمن لهم كل ما في وسعنا من أجل سلامتهم"