انتهاء فرز أصوات انتخابات الكنيست.. 53 مقعداً لكتلة نتنياهو و19 للأحزاب العربية

نشرت في 29 أكتوبر 2026 08:01 م

ترجمة - وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/437225

أُعلن، مساء الخميس، عن اكتمال فرز جميع الأصوات في انتخابات الكنيست الإسرائيلي، مع حصول كتلة اليمين بقيادة رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على 53 مقعداً، مقابل 48 مقعداً لمعسكر التغيير والمعارضة، فيما حصدت الأحزاب العربية 19 مقعداً، وفقاً للنتائج التي نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية.

وذكرت صحيفة "غلوبس" الإسرائيلية أن إجمالي الأصوات المدلى بها بلغ 5,589,836 صوتاً، منها 5,564,764 صوتاً صحيحاً، مقابل 25,072 صوتاً باطلاً. وشمل الفرز الأصوات العادية والخاصة، بما فيها أصوات الجنود والدبلوماسيين وفئات أخرى أدلت بأصواتها عبر المظاريف المزدوجة.

الليكود في الصدارة و"يشار" ثانياً

وبحسب النتائج النهائية المنشورة، تصدّر حزب الليكود بقيادة نتنياهو النتائج بحصوله على 27 مقعداً، يليه حزب "يشار" بقيادة غادي آيزنكوت بـ21 مقعداً، ثم حزب "بيياحاد" بقيادة نفتالي بينيت بـ12 مقعداً.

وحصلت القائمة المشتركة على 11 مقعداً، فيما نالت القائمة العربية الموحدة "رعَم" 8 مقاعد، وحزب الديمقراطيين 8 مقاعد، وحزب "إسرائيل بيتنا" 7 مقاعد.

كما حصل حزبا "عوتسما يهوديت" و"يهدوت هتوراه" على 7 مقاعد لكل منهما، بينما نال كل من حزب شاس وحزب الصهيونية الدينية 6 مقاعد، وفقاً لتوزيع المقاعد الوارد في النتائج المنشورة.

الأحزاب العربية ترفع تمثيلها إلى 19 مقعداً

وبلغ مجموع مقاعد القائمة المشتركة والقائمة العربية الموحدة 19 مقعداً، مقارنة بعشرة مقاعد حصلت عليها الأحزاب العربية في الكنيست المنتهية ولايته، وفقاً للتقارير الإسرائيلية.

ويعكس هذا التقدم زيادة التمثيل العربي في الكنيست، في وقت لا تزال فيه الحسابات السياسية لتشكيل الحكومة المقبلة معقدة، مع عجز المعسكرين الرئيسيين عن حصد أغلبية برلمانية تتيح لأي منهما تشكيل الحكومة بصورة مستقلة.

حسابات تشكيل الحكومة مفتوحة

وتحتاج أي حكومة إسرائيلية إلى تأييد 61 عضواً على الأقل من أصل 120 عضواً في الكنيست، وهو ما لا تستطيع كتلة اليمين، التي حصلت على 53 مقعداً، ولا معسكر التغيير والمعارضة، الذي نال 48 مقعداً، تحقيقه منفرداً.

وبذلك، تكتسب المقاعد الـ19 التي حصلت عليها الأحزاب العربية أهمية في الحسابات البرلمانية المقبلة، في ظل استمرار البحث عن تحالفات تتيح تشكيل حكومة جديدة، مع بقاء احتمالات التفاهمات السياسية مرهونة بمواقف الأحزاب المختلفة وشروط مشاركتها أو دعمها لأي ائتلاف محتمل.