نشرت في 29 مارس 2026 10:23 م
https://khbrpress.ps/post/428440
كشف وزير الخارجية الباكستاني، إسحاق دار، عن احتمال عقد مفاوضات أميركية إيرانية لتسوية النزاع في العاصمة الباكستانية إسلام أباد خلال الأيام القادمة.
وقال دار: "إنَّ باكستان والسعودية وتركيا ومصر ناقشوا اليوم الأحد، سبل إنهاء الحرب في الشرق الأوسط على نحو مبكر ودائم".
وعقدت الدول الأربع محادثات مشتركة في إسلام أباد بهدف خفض التصعيد في الحرب الأميركية الإيرانية.
وأضاف دار: “إنّ جميع الأطراف عبرت عن ثقتها في جهود الوساطة الباكستانية”، لافتاً إلى أنَّ الصين "تدعم دعماً كاملاً" مبادرة استضافة المحادثات الأميركية الإيرانية المحتملة في إسلام آباد.
وأكمل: "تتشرف باكستان باستضافة وتيسير مفاوضات جادة بين الجانبين خلال الأيام القادمة للتوصل إلى حل شامل ودائم للنزاع الحالي.. باكستان مسرورة للغاية بثقة كل من إيران والولايات المتحدة في قدرتها على تيسير هذه المفاوضات".
ويأتي ذلك بعدما أجرى وزراء خارجية السعودية وباكستان ومصر وتركيا، اليوم الأحد في إسلام أباد، محادثات بشأن الحرب في الشرق الأوسط في ظل جهود الوساطة التي تبذلها باكستان بين الولايات المتحدة وإيران.
فيما قدمت الحكومة الباكستانية نفسها كوسيط رئيسي بين إيران والولايات المتحدة، كما لعبت دوراً في نقل رسائل بين طهران وواشنطن بشأن الحرب التي اندلعت في الشرق الأوسط، في أعقاب هجوم أميركي إسرائيلي على طهران في 28 فبراير (شباط).
وقال وزير الخارجية إسحاق دار إن المحادثات، التي عُقدت وسط إجراءات أمنية مشددة في مقر وزارته وبدون أي تمثيل أميركي أو إسرائيلي أو إيراني، جاءت في "لحظة حاسمة". وكتب على إكس: "تركز مناقشاتنا الصريحة والبناءة على تطورات الوضع الإقليمي وتعزيز السلام والاستقرار، مع توطيد شراكتنا وتعميق تعاوننا".
من جهتها، قالت وزارة الخارجية المصرية إن المحادثات تناولت الجهود المبذولة لوقف تفاقم النزاع، وتشجيع "مسار المفاوضات" بين طهران وواشنطن لمنع المنطقة من "الانزلاق إلى حالة من الفوضى الكاملة".
وترتبط باكستان والسعودية باتفاق دفاع مشترك. وفي اجتماع آخر أبلغ شريف فرحان أن الرياض أبدت "ضبطاً للنفس ملحوظاً" خلال الأزمة.
يُذكر أنَّ إسلام أباد تُحافظ على علاقات طويلة الأمد مع طهران واتصالات وثيقة مع دول الخليج، بينما أقام رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف وقائد الجيش عاصم منير علاقة شخصية مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب.