نشرت في 07 سبتمبر 2026 06:10 م
https://khbrpress.ps/post/434916
بدأت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية، اليوم الاثنين، استقبال قوائم الأحزاب والمرشحين لخوض انتخابات الكنيست الـ26، إلى جانب طلبات اختيار الرموز والحروف التي ستظهر على بطاقات الاقتراع.
وقدمت الأحزاب قوائم مرشحيها إلى رئيس لجنة الانتخابات المركزية، قاضي المحكمة العليا نوعام سولبرغ، فيما أكدت اللجنة أن تسليم القوائم والرموز لا يعني المصادقة النهائية عليها، إذ ستخضع للمراجعة وفقاً لأحكام القانون.
ومن المقرر أن تستكمل الأحزاب التي لم تقدم قوائمها بعد إجراءات التسجيل غداً، اعتباراً من الساعة الرابعة عصراً وحتى منتصف الليل.
بينيت يسعى إلى استعادة رمز الصهيونية الدينية
وكان حزب "معا" برئاسة نفتالي بينيت أول الأحزاب التي قدمت قائمته الانتخابية، مطالباً بالحصول على الحرف "ب"، أو الحروف "راك" كخيار بديل.
ويرتبط الحرف "ب" منذ سنوات بحزب المفدال وأحزاب الصهيونية الدينية، كما استخدمته في الانتخابات السابقة قائمة "البيت اليهودي" برئاسة أييليت شاكيد.
وقالت ممثلة الحزب ميراف كوهين، خلال تقديم القائمة، إن الحزب يخوض الانتخابات بقائمة وصفتها بـ"التنفيذية"، معربة عن أملها في أن تفتح إسرائيل "صفحة جديدة"، وأن تُذكر السنوات الأربع الماضية باعتبارها مرحلة تراجع تنطلق البلاد بعدها نحو التحسن.
وأضافت أن بينيت درس مختلف الخيارات قبل أن يقرر خوض الانتخابات بشكل مستقل، بدلاً من الدخول في تحالف مع أحزاب أخرى.
أيزنكوت يقدم قائمة "يشار"
من جهته، قدم حزب "يشار" برئاسة غادي أيزنكوت قائمته الانتخابية، مطالباً باستخدام كلمة "طريق" رمزاً له على بطاقة الاقتراع.
وتضم القائمة في مواقعها الأولى كلاً من غادي أيزنكوت، ويورام كوهين، وأوريت فاركاش هكوهين، وعدي ألتشولر، ومتان كهانا، وحايلي تروبر، وشاؤول مردور، وتايير إفراكن، وأوشرت غاني غونين، وشيرا شبيرا.
وقال الحزب إن اختيار كلمة "طريق" يعكس الرسالة التي يسعى إلى تقديمها للناخبين، مضيفاً أن إسرائيل بحاجة، في مواجهة الاستقطاب و"انعدام المسؤولية وفقدان الطريق"، إلى قيادة تقوم على المسؤولية والخدمة والصهيونية والوحدة.
سموتريتش يستعد لخوض الانتخابات منفرداً
وفي ظل تعثر الاتصالات الرامية إلى توحيد حزب الصهيونية الدينية مع حزب عوفر وينتر، يستعد حزب بتسلئيل سموتريتش لخوض الانتخابات بشكل مستقل.
ومن المتوقع أن يعيد سموتريتش بحث إمكانية ضم شخصيات جديدة إلى قائمة الحزب، عبر تخصيص مقاعد يختار مرشحيها رئيس الحزب.
وكان سموتريتش قد بحث خلال الأسابيع الماضية إمكانية ضم عدد من الشخصيات إلى القائمة، لكنه أرجأ حسم الملف أملاً في التوصل إلى اتفاق مع وينتر.
وطرحت فكرة توحيد الحزبين ضمن مساعٍ لتقليص تشتت أصوات معسكر اليمين، في ظل مخاوف من أن يؤدي خوض أحزاب ذات قاعدة انتخابية متقاربة الانتخابات بشكل منفصل إلى إهدار أصوات، وتقليص فرص المعسكر في الحفاظ على أغلبيته.
إلا أن حزب الصهيونية الدينية قال إن المؤشرات باتت تدل على أن وينتر حسم قراره بخوض الانتخابات بصورة مستقلة، منتقداً الخطوة، ومعتبراً أنها "مقامرة غير مسؤولة بمستقبل حكم اليمين ودولة إسرائيل".
بن غفير يقدم قائمته ويمنح مقعداً لأول مرة لمرشح حريدي
كما قدم رئيس حزب "القوة اليهودية"، وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، قائمة حزبه إلى لجنة الانتخابات المركزية لخوض انتخابات الكنيست الـ26.
وجاء بن غفير على رأس القائمة، تلته عضو الكنيست طالي غوتليب في المركز الثاني، ثم الوزير يتسحاق فاسرلاوف في المركز الثالث، والوزير عميحاي إلياهو في المركز الرابع، وعضو الكنيست ليمور سون هار-ملك في المركز الخامس.
وضمت القائمة للمرة الأولى مرشحاً حريدياً، بعد تخصيص مقعد لزفي غولدبرغر، البالغ من العمر 39 عاماً، وهو أب لأربعة أبناء، وعمل خلال السنوات الماضية مستشاراً لعدد من الوزراء وأعضاء الكنيست، كما تولى مهام مرتبطة بالوزارات الحكومية والسلطات المحلية.
كما ضمت القائمة دورفمان، البالغ من العمر 31 عاماً، وهو أب لخمسة أبناء، وشغل خلال الدورة البرلمانية منصب رئيس مكتب وزير الأمن القومي، وعمل في ملفات مرتبطة بالتنسيق مع الشرطة ومصلحة السجون وهيئة الإطفاء والوزارات الحكومية.
نتنياهو يعرض مقعداً محصناً على يسكا بينا
وفي سياق متصل، أفادت تقارير بأن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عرض على المحامية يسكا بينا، رئيسة "حركة الحوكمة والديمقراطية"، الحصول على مقعد محصن في قائمة حزب الليكود للكنيست المقبلة.
وتُعرف بينا، إلى جانب دافيد بيتر، بتأييدها للتعديلات القضائية التي طرحتها حكومة نتنياهو.
ولا تزال التغييرات في قائمة الليكود ممكنة حتى اللحظة الأخيرة، فيما يُعد ضم بينا أحد الخيارات التي يدرسها نتنياهو استعداداً للانتخابات.
وينتر يقدم قائمة "شعبك إسرائيل"
وفي المقابل، قدم عوفر وينتر قائمة حزب "شعبك إسرائيل" إلى رئيس لجنة الانتخابات المركزية، مطالباً بالحصول على الحرف "خ" ليكون رمز الحزب على بطاقة الاقتراع.
وأكدت اللجنة مجدداً أن تقديم القائمة والرمز المطلوب لا يعني المصادقة النهائية عليهما، وأنهما سيخضعان للمراجعة وفقاً لأحكام القانون.
ويترأس وينتر القائمة، يليه الناشط الاجتماعي يوسف حداد ونتالي شيم طوف، فيما تضم المراكز العشرة الأولى أيضاً إران بن آري، وفولر حسن نحوم، وليلي درعي، ورونين بودنيرو، ودافيدي بن تسيون، وأفيف عزارا، وسيغال كرونيك عتيا.
وقال وينتر، خلال تقديم القائمة، إن حزبه أُطلق قبل أسبوعين فقط، لكنه تمكن، وفقاً له، من التحول إلى لاعب مهم في الساحة السياسية، معرباً عن أمله في أن يشكل "مفاجأة الانتخابات".
وفي غضون ذلك، أفادت تقارير بأن نتنياهو بحث إمكانية إلقاء كلمة في القدس عند الساعة الخامسة مساءً، يعلن خلالها أسماء المرشحين الذين سيحصلون على مقاعد محصنة في قائمة الليكود، إلا أن الإعلان يتجه إلى التأجيل.
كما سجل حزبا "شاس" و"القوة اليهودية" للمشاركة في إجراءات تقديم القوائم، من دون أن يتضح ما إذا كانا سيقدمان قائمتيهما اليوم.
ومن المتوقع كذلك أن تقدم قائمة جنود الاحتياط برئاسة يوعاز هندل، وحزب "عمخا إسرائيل" برئاسة عوفر وينتر، قوائمهما الانتخابية، في إطار استكمال الأحزاب استعداداتها لخوض انتخابات الكنيست الـ26.