نشرت في 16 أغسطس 2026 08:36 م
https://khbrpress.ps/post/434009
أثار ما يسمى وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، جدلاً واسعاً عقب تصريحات أدلى بها خلال مقابلة مع الجندي الإسرائيلي السابق روم برسلفسكي، الذي كان أسيراً في قطاع غزة قبل الإفراج عنه ضمن صفقة تبادل بين حركة حماس وإسرائيل في أكتوبر/تشرين الأول 2025.
وخلال المقابلة التي بثها برسلفسكي عبر بودكاست يقدمه، طلب الجندي السابق من بن غفير السماح له بالمشاركة في تنفيذ أحكام الإعدام بحق أسرى فلسطينيين، معرباً عن رغبته في تنفيذ الإعدام بنفسه بحق من وصفهم بـ"المخربين".
ورد بن غفير متعهداً ببذل أقصى جهوده لتحقيق ذلك، وقال إن تنفيذ مثل هذه الإعدامات يمثل أحد "أحلامه الكبرى".
وتطرق الوزير الإسرائيلي إلى القانون الذي أقره الكنيست في مارس/آذار 2026، والذي يتيح فرض عقوبة الإعدام شنقاً على فلسطينيين تدينهم المحاكم العسكرية بقتل إسرائيليين في قضايا تصنفها السلطات الإسرائيلية على أنها "أعمال إرهابية"، مؤكداً أن العقوبة المنصوص عليها في القانون هي الإعدام شنقاً.
وفي السياق ذاته، أشاد بن غفير بالتغييرات التي فرضتها السلطات الإسرائيلية على ظروف احتجاز الأسرى الفلسطينيين منذ توليه منصبه نهاية عام 2022، قائلاً إن أوضاعهم داخل السجون أصبحت أكثر صعوبة مقارنة بما كانت عليه سابقاً.
وتشير تقارير حقوقية فلسطينية وإسرائيلية إلى تشديد ظروف احتجاز الأسرى الفلسطينيين خلال السنوات الأخيرة، بما في ذلك القيود المتعلقة بالغذاء والرعاية الطبية، فيما تقدر تلك التقارير عدد الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية بنحو 9500 أسير، بينهم نساء وأطفال.
وفي ملف آخر، دعا بن غفير إلى توسيع العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، عقب إصابة ضابط وجنديين إسرائيليين بجروح خطيرة في هجوم بطائرة مسيرة نفذه حزب الله جنوب لبنان.
وقال بن غفير إن الوضع القائم "لم يعد مقبولاً"، داعياً إلى منح جيش الاحتلال الإسرائيلي حرية أكبر في التحرك وتوسيع نطاق استهداف حزب الله، بما في ذلك تنفيذ ضربات في العاصمة اللبنانية بيروت.
وتأتي تصريحات بن غفير في ظل استمرار التوتر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، رغم المساعي والاتصالات الرامية إلى خفض التصعيد، بالتزامن مع غارات إسرائيلية استهدفت مناطق عدة في جنوب لبنان وأسفرت، وفق السلطات اللبنانية، عن سقوط قتلى وجرحى.
ويأتي ذلك بالتوازي مع استمرار الحرب في قطاع غزة والتصعيد على الجبهة اللبنانية، وسط تحذيرات من تداعيات توسيع المواجهات وانعكاساتها الإنسانية والأمنية على المنطقة.