نشرت في 14 يوليو 2026 04:51 م
https://khbrpress.ps/post/432609
كشفت مجلة تايم الأمريكية عن حملة نفوذ رقمية واسعة النطاق قادها براد بارسكيل، المدير السابق لحملة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لصالح إسرائيل، بهدف التأثير في توجهات الرأي العام الأمريكي، ولا سيما بين المحافظين الشباب المؤيدين لترامب، في ظل تراجع مستوى التأييد لإسرائيل داخل أوساط اليمين الأمريكي.
ووفقًا لتحقيق المجلة، أبرمت وزارة الخارجية الإسرائيلية، عبر وكالة الإعلان العالمية هافاس، عقدًا مع شركة Clock Tower X المملوكة لبارسكيل في سبتمبر/أيلول 2025، بقيمة بلغت 1.5 مليون دولار شهريًا، لتولي إدارة حملة رقمية موسعة تستهدف منصات تيك توك وإنستغرام ويوتيوب والبودكاست، مع تركيز خاص على جمهور الجيل "زد".
وأظهرت الوثائق، المسجلة بموجب قانون تسجيل الوكلاء الأجانب في الولايات المتحدة (FARA)، أن الحملة لم تقتصر على إنتاج المحتوى الرقمي، بل شملت أيضًا توسيع انتشار الرواية الإسرائيلية عبر شبكة من المؤثرين المحافظين، إضافة إلى محاولات للتأثير في كيفية عرض أدوات الذكاء الاصطناعي، مثل ChatGPT وGemini وClaude، للمعلومات المتعلقة بإسرائيل والحرب.
وأضافت تايم أن مسؤولين في إدارة ترامب بدأوا يشتبهون بوجود حملة منسقة عقب التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران في يونيو/حزيران الماضي، بعدما رصدوا موجة متزامنة من الانتقادات شنها مؤثرون بارزون في حركة "لنجعل أمريكا عظيمة مجددًا" (MAGA) ضد ترامب، مستخدمين رسائل متقاربة تتهمه بالتراجع عن مواجهة إيران، ما دفع أحد المسؤولين الأمريكيين إلى تتبع مصدر تلك الحملة.