ترامب يرسل ويتكوف وكوشنر للقاء عراقجي

نشرت في 24 أبريل 2026 11:55 م

وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/429505

في حين يتوجه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى إسلام آباد الليلة، كشف مسؤولون في الإدارة الأميركية، اليوم الجمعة، أن الرئيس دونالد ترامب سيرسل كبار المفاوضين ستيف ويتكوف وصهره جاريد كوشنر إلى باكستان لإجراء محادثات مع عباس عراقجي.

كما قال المسؤولون إن ويتكوف وكوشنر يعملان منذ أشهر مع الإيرانيين للتوصل إلى اتفاق، بحسب ما نقلته شبكة CNN.

في حين، أشاروا إلى أن نائب الرئيس جي دي فانس مستعد للسفر إلى باكستان حال تقدم المحادثات مع طهران.

لكنهم أوضحوا أن فانس لا يخطط للسفر حالياً إلى إسلام آباد نظرا لغياب كبير المفاوضين الإيرانيين رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف.

وكانت إيران والولايات المتحدة أجرتا مفاوضات في 11 أبريل (نيسان) في إسلام أباد. وترأس الوفد الإيراني قاليباف، وترأس الوفد الأميركي فانس. وأكدت طهران وواشنطن لاحقاً فشل التوصل إلى اتفاق بشأن تسوية طويلة الأجل للصراع بسبب عدد من الخلافات.

جولة تبدأ من إسلام آباد.. ومؤشر إيجابي

أتت هذه التصريحات، بعدما أكد عباس عراقجي أن الهدف من بدء جولة تشمل باكستان إضافة إلى سلطنة عمان وروسيا هو "التنسيق بشأن القضايا الثنائية، والتشاور حول التطورات الإقليمية"، مشيرا إلى أن الجولة تأتي في توقيت مهم.

وكتب في منشور على منصة "أكس"، اليوم الجمعة، "هدف زيارتي هو التنسيق بشكل وثيق مع شركائنا بشأن القضايا الثنائية، والتشاور حول التطورات الإقليمية، مضيفاً: "جيراننا هم أولويتنا".

من جانبها، ذكرت موفدة العربية إلى باكستان أن هناك مباحثات جارية لتمديد الهدنة بين طهران وواشنطن، مشيرة إلى أن عودة الاتصالات من جانب عراقجي تعد مؤشرا إيجابيا في إسلام آباد.

يذكر أن إسلام آباد كانت بدأت مطلع هذا الأسبوع الاستعداد لاستقبال الوفود الأميركية والإيرانية، قبل أن ينقلب المشهد بشكل تام، إثر تأكيد طهران أنها لم ترسل وفدها الأربعاء الماضي.

فقد كان من المقرر أن يتوجه نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، يوم الثلاثاء، بتوقيت الولايات المتحدة، إلى إسلام آباد لقيادة الوفد التفاوضي، إلا أن الرحلة جرى تعليقها، ثم تأجيلها إلى أجل غير مسمى، بعدما تراجعت إيران في اللحظات الأخيرة عن إرسال وفدها، رغم إبلاغ الوسطاء مسبقاً بموافقتها على المشاركة.

ومنذ ذلك الحين واصلت السلطات الباكستانية مساعيها من أجل إقناع الإيرانيين بالمشاركة ونقل المحاذير والمخاوف إلى الجانب الأميركي. إلا أن التهديدات الأميركية الإيرانية المتبادلة تصاعدت، مع تمسك كل طرف بموقفه.