نشرت في 05 أبريل 2026 10:43 م
https://khbrpress.ps/post/428742
-أبدى الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، اعتقاده اليوم الأحد، أن هناك "فرصة جيدة" للتوصل إلى اتفاق مع إيران، الإثنين، بعيد تجديد تهديده بقصف بناها التحتية، إذا لم تعد فتح مضيق هرمز.
وقال ترامب لقناة "فوكس نيوز": "أعتقد أنه يمكننا التوصل إلى اتفاق مع إيران بحلول الغد، فهم يتفاوضون الآن".
وأضاف "إذا لم يتوصلوا سريعا إلى اتفاق، فإنني أفكر جديا في تدمير كل شيء، والاستيلاء على النفط".
وقال ترامب: "أرسلنا أسلحة للمتظاهرين الإيرانيين في وقت سابق من العام، عبر الأكراد، لكن الأكراد احتفظوا بها".
وذكر أنه من "الأفضل أن نأخذ النفط الإيراني، إذا لم تكن طهران مستعدة لإبرام اتفاق".
وتابع: "منحنا في الوقت الحالي عفوا لمن يتفاوضون نيابة عن إيران، كي يتمكنوا من مواصلة المحادثات".
وكرّر تهدياته بمواصلة استهداف البنى التحتية في إيران، وقال: "سترون الجسور ومحطات توليد الطاقة تتهاوى في شتى أنحاء إيران".
وفي وقت سابق الأحد، أشار ترامب في تدوينة عبر منصته "تروث سوشيال"، إلى أن يوم 7 نيسان/ أبريل الجاري، سيكون في إيران "يوم محطات الطاقة والجسور".
وقال متوعدا: "افتحوا المضيق (هرمز) وإلا ستعيشون في الجحيم".
إيران تهدّد بإغلاق "باب المندب" بعد التهديدات
من جانبها، هددت إيران، بإغلاق مضيق باب المندب إلى جانب مضيق هرمز في حال أقدم الرئيس الأميركي على تنفيذ تهديداته بمهاجمة البنية التحتية للطاقة في البلاد.
وقال علي أكبر ولايتي، مستشار المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، في تدوينة عبر منصة "إكس"، إن "غرفة القيادة الموحدة لجبهة المقاومة، تنظر إلى باب المندب كما تنظر إلى هرمز".
وباب المندب ممر بحري إستراتيجي يمثل أحد أضلاع مثلث المعابر الإستراتيجية لنقل الطاقة والغذاء بعد مضيق هرمز وقناة السويس، ويقع بين اليمن في آسيا وكل من جيبوتي وإريتريا في إفريقيا، ويتوسط القارات الخمس.
وأشار ولايتي إلى أن البيت الأبيض سيدرك قريبا أن تدفق الطاقة والتجارة العالمية يمكن تعطيله بإشارة واحدة، إذا فكر في تكرار "أخطائه الغبية".
بدوره قال النائب الأول للرئيس الإيراني، محمد رضا عارف، إن ترامب يحاول "تبرير عجزه عن توفير خدمات دور الحضانة والرعاية الصحية لشعبه بذريعة الحرب".
ورد عارف على تهديدات ترامب بـ"إعادة إيران إلى العصر الحجري"، قائلا إن "كل من يضحي برخاء شعبه من أجل تهديد الآخرين لا يزال يعيش في العصر الحجري".
وذكر المسؤول الإيراني أن "إيران اختارت طريقا مختلفا، فهي تواصل البناء حتى تحت الضغط".
وفي 2 آذار/ مارس الماضي، أعلنت إيران تقييد حركة الملاحة في مضيق هرمز، مهددة بمهاجمة أي سفن تحاول عبوره دون تنسيق بسبب الهجمات الأميركية الإسرائيلية ضدها.
ومنذ 28 شباط/ فبراير الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة حربا على إيران خلفت آلاف القتلى والجرحى الإيرانيين، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيرات باتجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تقول إنها مصالح أميركية في دول عربية، ما أسفر عن قتلى وجرحى وألحق أضرارا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.