ترامب يهدد ايران: إذا لم نتوصل لاتفاق سنرسل حاملة طائرات ثانية لضربهم

نشرت في 10 فبراير 2026 09:00 م

وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/426496

قال الرئيس الأمريكي ترامب اليوم (الثلاثاء) في مقابلة هاتفية مع القناة الاسرائيلية 12 إنه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران، فسيكون مستعداً لاتخاذ إجراء عسكري كما فعل في حرب الأيام الاثني عشر في يونيو الماضي.

 

واستأنفت الولايات المتحدة وإيران المفاوضات يوم الجمعة الماضي في عُمان، للمرة الأولى منذ حرب الأيام الاثني عشر التي اندلعت في يونيو الماضي. ورغم تأكيد ترامب على رغبته في التوصل إلى اتفاق، فإن الحشد العسكري الأمريكي المكثف في الخليج يمنحه نفوذاً للضغط على الإيرانيين، ويتيح له التحرك بسرعة في حال فشل المحادثات.

 

وقال ترامب ان"الإيرانيون يريدون حقاً إبرام صفقة. إما أن نبرم صفقة، أو علينا أن نفعل شيئاً صعباً للغاية - كما فعلنا في المرة الماضية."

 

واضاف الرئيس الأمريكي إنه يدرس إرسال حاملة طائرات أخرى إلى الشرق الأوسط برفقة مجموعتها الضاربة، التي تضم عدة مدمرات إضافية.

وأشار إلى أن "لدينا أسطولاً هناك، وربما أسطولاً آخر في الطريق".

وأكد مسؤول أمريكي رفيع المستوى أن هناك مباحثات جارية لتعزيز القوات الأمريكية في الشرق الأوسط بحاملة طائرات أخرى.

وتتواجد حالياً في المنطقة حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس لينكولن" ومجموعتها الضاربة، التي تضم عدة سفن حربية.

ومن شأن إرسال حاملة طائرات أخرى أن يعزز الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة إلى المستوى الذي كان عليه خلال معظم فترة حرب غزة التي استمرت عامين.

 

ومن المتوقع أن يلتقي الرئيس ترامب برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض يوم الأربعاء لبحث الملف الإيراني.

وستكون هذه الزيارة السابعة لنتنياهو إلى الولايات المتحدة منذ تولي ترامب منصبه في يناير الماضي.

وقال نتنياهو للصحفيين قبل صعوده إلى الطائرة المتجهة إلى واشنطن: "سأعرض على الرئيس فهمنا لمبادئ المفاوضات (مع إيران) - المبادئ الأساسية التي لا تهم إسرائيل فحسب، بل تهم كل من يسعى إلى السلام والأمن في الشرق الأوسط".

 

وأشار ترامب إلى أنه من المتوقع أن يتحدث مع نتنياهو في اجتماعهما غدًا، ويركز بشكل أساسي على الملف الإيراني. وقال إن تغيير موعد الاجتماع جاء لأسباب تتعلق بالجدول الزمني، وليس لأي سبب آخر.

وأضاف ترامب: "لا أعتقد أن نتنياهو قد انسحب من المفاوضات مع إيران. إنه يريد اتفاقًا أيضًا، ويريد اتفاقًا جيدًا".