نشرت في 29 أكتوبر 2026 08:12 م
https://khbrpress.ps/post/437233
رأى المحلل السياسي الإسرائيلي عميت سيغال أن التحقيقات الجارية بشأن شبهات شراء أصوات وتدخل أجنبي في الانتخابات الإسرائيلية قد تفتح الباب أمام جولة انتخابية جديدة، في ظل الجدل المثار حول ارتفاع نسبة التصويت في المجتمع العربي.
وقال سيغال، في مقال نشرته صحيفة "إسرائيل اليوم" ونقلته وسائل إعلام إسرائيلية، إن الارتفاع الاستثنائي في نسبة التصويت العربي يثير تساؤلات بشأن إمكانية تكراره، معتبراً أن التحقيقات التي يجريها جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" والشرطة قد تؤثر في مسار تشكيل الحكومة. وشدد على أن الشبهات لا تزال قيد التحقيق ولم يصدر بشأنها حسم قانوني.
وفي ما يتعلق بمفاوضات تشكيل الائتلاف الحكومي، أشار سيغال إلى أن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد لا يكون مستعجلاً للتوصل إلى اتفاق مع شركائه، موضحاً أن استمرار الحكومة الانتقالية قد يمنحه مساحة أوسع للتحرك، بعيداً عن الضغوط والتهديدات المتكررة بإسقاط الحكومة من جانب أطراف الائتلاف.
وأضاف أن بقاء الحكومة الانتقالية يتيح لنتنياهو مواصلة التعامل مع ملفات استراتيجية، تشمل إيران والسعودية وقطاع غزة ولبنان، في وقت قد تواجه فيه مفاوضات تشكيل الحكومة عقبات بسبب الخلافات بشأن تشكيل لجنة تحقيق رسمية، وقانون التجنيد، وتوزيع الحقائب الوزارية.
وخلص سيغال إلى أن التحركات التي قال إنها استهدفت إضعاف نتنياهو قد تنعكس على حساب أصحابها، وتمنحه مجالاً أوسع للبقاء في السلطة، سواء أثبتت التحقيقات وجود مخالفات انتخابية أم لم تثبت. وأكد أن نتائج التحقيقات وتداعياتها السياسية ستؤثر في مسار تشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة.