نشرت في 12 فبراير 2026 12:46 م
https://khbrpress.ps/post/426578
كشف تقرير للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريشK أن الرئيس السوري أحمد الشرع كان هدفا لخمس محاولات اغتيال خلال العام الماضي، إلى جانب وزيري الداخلية أنس خطاب والخارجية أسعد الشيباني.
ووفق التقرير الأممي، فإن بعض هذه المحاولات نُسبت إلى مجموعة تُعرف باسم "سرايا أنصار السنة"، فمن تكون هذه الجماعة؟
برز اسم "سرايا أنصار السنة" بعد إعلانها مسؤولية هجوم انتحاري استهدف كنيسة مار إلياس في دمشق في 22 يونيو، وأسفر عن مقتل 25 شخصًا على الأقل وإصابة أكثر من 50، وفق ما أورده موقع "المونيتور" في تقرير تناول هوية الجماعة ونشأتها.
ظهرت "سرايا أنصار السنة" إلى العلن في 10 فبراير من العام الماضي، عندما أصدرت بيانًا أعلنت فيه قتل 9 أشخاص في حماة وصفتهم بأنهم من "رموز النظام السابق"، وتعهدت باستهداف العلويين.
وفي 4 مارس، تبنّت هجومًا استهدف مزارا علويا في ريف حماة.
وفي تصريحات لصحيفة "النهار" اللبنانية في مايو الماضي، قال أبو الفتح الشامي، الذي يُقدَّم بوصفه المرجعية الشرعية للجماعة، إن "سرايا أنصار السنة" كانت موجودة قبل سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر، وإنها تتخذ من إدلب مقرا لها.
وأشار إلى أن عناصرها تضم منشقين عن "هيئة تحرير الشام" ومدنيين.
وذكر تقرير المونيتور أن الجماعة تنشط عبر قنوات على تطبيق "تلغرام"، وتقول إن عدد عناصرها يبلغ نحو ألف مقاتل.
أفاد تقرير المونيتور بأن الجماعة نفت أي ارتباط رسمي بتنظيم "داعش"، إلا أن مصدرا من التنظيم قال للموقع إن "سرايا أنصار السنة" مرتبطة به، مشبهًا إياها بتشكيلات سابقة بدت مستقلة لكنها كانت على صلة به.
كما أشار تقرير الأمم المتحدة إلى أن المجموعة قد تكون "واجهة" تتيح للتنظيم المتطرف "نفيًا منطقيًا للمسؤولية" مع تعزيز قدراته العملياتية.
وكانت حكومة الشرع قد انضمت في نوفمبر الماضي إلى التحالف الدولي الذي تشكل لمواجهة تنظيم "داعش"، الذي سبق أن سيطر على جزء كبير من سوريا.
ووفق خبراء الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب فإن "داعش" لا يزال يعمل في أنحاء البلاد، مستهدفا بشكل أساسي قوات الأمن، خصوصا في الشمال والشمال الشرقي.