نشرت في 14 أغسطس 2026 10:41 ص
https://khbrpress.ps/post/433902
كشف تقرير بحثي إسرائيلي عن تصاعد نقاش داخل الأوساط السياسية والاستراتيجية في إيران بشأن جدوى استمرار سياسة "العتبة النووية"، وإمكانية الانتقال إلى امتلاك سلاح نووي فعلي، في ظل تراجع مستوى الردع الإيراني والضربات التي طالت حلفاء طهران ووكلاءها في المنطقة.
وبحسب التقرير الصادر عن معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي، تشهد إيران في الآونة الأخيرة نقاشاً أكثر وضوحاً وعمقاً حول استراتيجيتها النووية، مع تزايد التساؤلات بشأن قدرة سياسة الاقتراب من امتلاك السلاح النووي، دون حيازته فعلياً، على توفير الردع والحماية الكافيين.
وأوضح الباحث الإسرائيلي راز زمت أن طهران انتهجت على مدى عقود سياسة تقوم على تطوير المعرفة والبنية التحتية والقدرات التقنية اللازمة للاقتراب من إنتاج السلاح النووي، مع تجنب اتخاذ القرار النهائي بالتحول إلى دولة تمتلك القنبلة النووية فعلياً.
وتتيح هذه الاستراتيجية لإيران الاحتفاظ بقدرة تمكنها من الوصول السريع إلى السلاح النووي إذا قررت ذلك، مع إبقاء مساحة للمناورة السياسية وتجنب التبعات المترتبة على الإعلان عن امتلاك القنبلة.
وأشار التقرير إلى أن التطورات الإقليمية، ولا سيما الأضرار التي لحقت بعدد من حلفاء طهران ووكلائها، دفعت دوائر إيرانية إلى إعادة تقييم هذه المقاربة، وطرح تساؤلات حول ما إذا كانت سياسة "العتبة النووية" لا تزال قادرة على تحقيق الردع المطلوب في مواجهة خصوم إيران.
وبحسب التقرير، فإن هذا النقاش قد يفتح الباب أمام مراجعة أوسع للاستراتيجية النووية الإيرانية، في ظل تغير البيئة الأمنية التي اعتمدت عليها طهران خلال السنوات الماضية.