تقرير إسرائيلي: الأزمة مع إيران وصلت إلى نقطة اللاعودة.. وترامب مدفوع برغبة في الانتقام

نشرت في 24 يوليو 2026 10:28 ص

تل أبيب - وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/432997

ذكر مصدر أمني لموقع "واللا" العبري، أمس الخميس، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مدفوع برغبة جامحة في الانتقام عقب مقتل جنود أمريكيين، وهو مصمم على إلحاق خسائر فادحة بالنظام الإيراني. 

وحسب المصدر، أفاد بأن هذه الرغبة قائمة بغض النظر عن حجم الرد الواسع النطاق المُعدّ ردًا على الاضطرابات المحدودة في مضيق هرمز. 

وأوضح المصدر الأمني: هذا التوتر يضع المنطقة على حافة صراع عسكري متعدد الجبهات، قد تُغير نتائجه، وفقًا للتهديدات الإيرانية، التوازن الاستراتيجي في الشرق الأوسط حتى قبل وقوع أي هجوم على الجبهة الداخلية الإسرائيلية.

وقال المصدر: "لن يهاجم الإيرانيون إسرائيل بهذه السرعة لأنهم يدركون ما سيكون عليه الرد العسكري".

وفقا للموقع يستمر الصراع على السلطة داخل القيادة الإيرانية حول مسألة التصعيد ضد الولايات المتحدة ودول الخليج. فبينما يدعو الحرس الثوري إلى توسيع نطاق الهجوم على دول الخليج في حال شنت الولايات المتحدة هجوماً على البنية التحتية الوطنية، يسعى "البراغماتيون" في القيادة العليا إلى تهدئة الأوضاع.

وتشير التقارير إلى أن مجتبى خامنئي وكبار مسؤولي الحرس الثوري يدفعون باتجاه استمرار السياسات الهجوم واستمرار القتال، بينما يحاول الرئيس الإيراني مسعود ووزير الخارجية عباس عراقجي منع نشوب صراع من خلال حل وسط محتمل بشأن مضيق هرمز.

وعلى الرغم من ذلك، تقدر المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية أن الأزمة قد وصلت إلى نقطة اللاعودة، بما يتماشى مع نطاق الاستعدادات العسكرية الأمريكية المكثفة في الشرق الأوسط استعداداً لهجوم واسع النطاق على النظام المتطرف في طهران.

أكدت مصادر في المؤسسة الدفاعية لموقع "والا" أن الاستعدادات في إسرائيل لاحتمال شن الولايات المتحدة هجومًا على إيران بقوة استثنائية بلغت ذروتها اليوم، لا سيما في الجيش الإسرائيلي، وفي المؤسسة الدفاعية عمومًا.

وأوضحت المصادر نفسها أن الأمريكيين والإيرانيين يأخذون في الاعتبار طيفًا واسعًا من الاعتبارات، في حين يجري تبادل الرسائل بينهما سرًا. ووفقًا للتقييم في إسرائيل، فإنه بمجرد أن يتلقى الرئيس الأمريكي تحديثًا يفيد بأن الجيش الأمريكي قد أكمل استعداداته، وفي الوقت نفسه لا يرغب الإيرانيون في التنازل عن قضايا حرية المرور الآمن عبر مضيق هرمز والمشروع النووي، فإنه قد يأمر بشن هجوم واسع النطاق وقوي على البنية التحتية الوطنية.

وفي غضون ذلك، عقد وزير الجيش يسرائيل كاتس اليوم اجتماعًا أمنيًا مع كبار مسؤولي هيئة الأركان العامة، وقال: "نحن نستعد لكل الاحتمالات. إذا هاجمت إيران إسرائيل، فسوف تتلقى ضربة قاصمة".