تقرير يكشف الشخصيات المستهدفة من التجسس الإسرائيلي على أمريكا

نشرت في 07 يونيو 2026 10:36 ص

نيويورك - وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/431183

كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، عن تفاصيل بشأن الشخصيات المستهدفة من عمليات التجسس الإسرائيلي، وذلك بعد إصدار تقرير عن تجسس إسرائيلي مكثف على الولايات المتحدة.

وحسب تقرير نشرته شبكة "إن بي سي" الإخبارية الأمريكية، أعربت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" عن قلقها المتزايد إزاء تكثيف "إسرائيل" تجسسها على الولايات المتحدة.

ولاحقا، أفادت "نيويورك تايمز" بأن المفاوضين الأميركيين الذين يقودون عمليات التفاوض مع إيران مستهدفون بعمليات التجسس الإسرائيلية، وسط قلق متزايد بشأن تهديد استخباراتي أوسع نطاقا.

ولطالما عرفت "إسرائيل" والولايات المتحدة وتغاضتا عن تجسس كل منهما على الآخر، لكن الجهود الإسرائيلية المكثفة لمعرفة مواقف الولايات المتحدة في المحادثات مع إيران "تجاوزت الخطوط الحمراء"، وفقا لبعض المسؤولين الأميركيين.

وتتضمن التقارير مخاوف من أن "إسرائيل" عززت مساعيها للتجسس على كبار المسؤولين الأميركيين، بمن فيهم مبعوث واشنطن ستيف ويتكوف المنخرط الأبرز في المفاوضات مع طهران، وكبير مسؤولي السياسة في البنتاغون أندري كولبي، ومايكل ديمينو أحد نوابه الرئيسيين، إضافة إلى عسكريين ومسؤولين حكوميين آخرين.

وذكر تقرير آخر، أعدته وكالة الاستخبارات العسكرية الأمريكية وإدارات استخباراتية أخرى وركز على أحداث سابقة تعود إلى عدة سنوات، أن مستوى التهديد الاستخباراتي المضاد الذي تشكله "إسرائيل" ارتفع في الأسابيع الأخيرة إلى أعلى مستوى، من "عالٍ" إلى "حرج".

وتأتي هذه التقارير في وقت بالغ الحساسية، إذ خاضت "إسرائيل" والولايات المتحدة الحرب معا ضد إيران، ولم يسبق للبلدين أن شهدتا تنسيقا عسكريا أوثق مما هو الحال الآن وفق "نيويورك تايمز"، حيث يعمل ضباط الجيشين جنبا إلى جنب في القيادة المركزية الأمريكية.

ويتبادل الجيش الأمريكي كميات هائلة من المعلومات التكتيكية والعملياتية مع نظيره الإسرائيلي، لكن مسؤولين أمريكيين رفيعي المستوى صرحوا أن إسرائيل "تسعى إلى فهم استراتيجية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ومواقفه المتقلبة بشأن التعامل مع إيران".

وجاء التقرير بعد حوادث اكتشف فيها أفراد من القوات الأمريكية في "إسرائيل" وجود برامج تنصت على اتصالاتهم، مثبتة خلسة على هواتفهم.

وامتنعت وزارة الدفاع الأمريكية عن التعليق، بينما قال مسؤول في البيت الأبيض، شريطة عدم الكشف عن اسمه، إن "الرواية كاذبة".

كما نفى متحدث باسم السفارة الإسرائيلية في واشنطن مزاعم أن إسرائيل تشكل تهديدا استخباراتيا مضادا، مؤكدا على أن إسرائيل "لا تتجسس على المسؤولين أو الكيانات الأمريكية".