نشرت في 31 أغسطس 2026 04:19 م
https://khbrpress.ps/post/434648
نقلت دولة الاحتلال الإسرائيلي إلى بريطانيا رسالة تهديد حذرت فيها من أن أي خطوات بريطانية ضدها، بما في ذلك فرض قيود على التجارة مع المستوطنات في الضفة الغربية، ستقابل بـ"رد فعل إسرائيلي كبير"، وسط تقديرات إسرائيلية بإمكانية بدء لندن تنفيذ إجراءات من هذا النوع خلال الأسبوع الجاري.
وكانت الحكومة البريطانية قد أعلنت عزمها فرض عقوبات على إسرائيل عقب قرارها المضي في تنفيذ أعمال بناء استيطاني في منطقة E1، فيما أشارت تقارير إلى أن العقوبات المحتملة قد تستهدف مستوطنين، على غرار إجراءات أعلنت عنها دول أوروبية أخرى، وليس وزراء أو مسؤولين في الحكومة الإسرائيلية.
ويأتي ذلك في ظل تأييد أكثر من 140 نائباً من حزب العمال البريطاني لفرض عقوبات على إسرائيل، وسط ضغوط متزايدة داخل الحزب على حكومة رئيس الوزراء كير ستارمر لاتخاذ إجراءات أكثر تشدداً بشأن الاستيطان والسياسة الإسرائيلية.
ونقلت صحيفة "معاريف" العبرية، اليوم الاثنين، عن مسؤولين إسرائيليين تقديرهم أن الحكومة البريطانية قد تفرض عقوبات على إسرائيل نتيجة ضغوط سياسية متزايدة من داخل حزب العمال.
وقال المسؤولون إنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت لندن قد اتخذت قراراً نهائياً بشأن العقوبات، مشيرين إلى أن الخيارات المطروحة تتراوح بين إجراءات واسعة وأخرى محدودة، فيما تستعد إسرائيل للتعامل مع احتمال فرض عقوبات واسعة النطاق.
وبحسب التقديرات الإسرائيلية، قد تعلن بريطانيا عن العقوبات قبل انعقاد مؤتمر حزب العمال المقرر في نهاية أيلول/سبتمبر المقبل، في ظل ضغوط يتعرض لها ستارمر من الجناح اليساري داخل الحزب، إلى جانب ناخبين يهددون بالتحول إلى دعم حزب الخضر.
وترى إسرائيل أن الحكومة البريطانية قد تسعى إلى اتخاذ خطوات ضد المستوطنات قبل مؤتمر حزب العمال، بهدف احتواء الضغوط السياسية المتزايدة داخل الحزب.
ونقلت "معاريف" عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن تل أبيب "تحاول العمل مقابل لندن قبل اتخاذ القرار النهائي"، إلا أن وجود دوافع سياسية داخلية وراء الخطوة البريطانية يجعل مهمة التأثير في القرار أكثر صعوبة.