نشرت في 16 سبتمبر 2026 03:28 م
https://khbrpress.ps/post/435322
نعى تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح الشهداء الذين ارتقوا فجر اليوم الأربعاء، إثر انهيار عمارة "السعادة" في مدينة غزّة، ما أدى إلى سقوط عدد من الأطفال والنساء والشيوخ تحت أنقاض المبنى.
وأكد التيار، في بيانٍ وصل وكالة “خبر”، أنَّ هذه الفاجعة تأتي في ظل واقع النزوح القسري والظروف الإنسانية الكارثية وانهيار البنية التحتية، وما خلفته الحرب على قطاع غزة من مبانٍ متصدعة ومتهالكة تهدد حياة آلاف النازحين.
وأشار إلى أن الجانب الفلسطيني وافق بشكل واضح على خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترَمب لإنهاء الحرب، كما استجاب بشكل كامل للمقترحات المتعلقة بالمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، والتي كان يفترض أن تفتح الطريق أمام بدء التعافي وتأهيل البنية التحتية وإزالة الركام والمباني المتهالكة والمدمرة.
وقال التيار: “إنَّ استمرار هذا الواقع أدى إلى بقاء المدنيين، بمن فيهم الأطفال والنساء وكبار السن، عرضة للموت تحت الأنقاض”، محملاً الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو مسؤولية استمرار الحرب وتعطيل الانتقال إلى مرحلة التعافي، في ظل ما وصفه بالحسابات الانتخابية لنتنياهو وأعضاء حكومته اليمينية.
ودعا تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح مجلس الأمن الدولي والأطراف الدولية الفاعلة، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية، إلى ممارسة ضغوط جدية على الحكومة الإسرائيلية لتنفيذ التزاماتها بموجب الاتفاق، والسماح بإدخال الآليات والمعدات اللازمة لرفع الأنقاض والتعامل مع المباني الآيلة للسقوط.
كما طالب المجتمع الدولي بالتحرك الفوري لوقف الحرب على قطاع غزة، وإلزام نتنياهو بوقف العدوان، وبدء إجراءات التعافي وإزالة آثار الدمار، تمهيداً للانتقال إلى مرحلة إعادة الإعمار وإنقاذ حياة المدنيين الذين ما زالوا يعيشون في ظروف بالغة الخطورة.