نشرت في 03 أغسطس 2026 12:08 م
https://khbrpress.ps/post/433448
شهد اليوم الإثنين، حراكًا دبلوماسيًا متسارعًا، وذلك تزامنًا مع تراجع المخاوف من تجدد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران، واستئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران، في ظل مؤشرات متزايدة على تقدم جهود التهدئة.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إنّ اتفاقا تم التوصل إليه بشأن مضيق هرمز، معربًا عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق حول البرنامج النووي الإيراني، كاشفًا أن المفاوضات مع طهران ستنطلق مساء الإثنين لبحث آليات التفاوض.
وأضاف أنّ الولايات المتحدة كانت على وشك تنفيذ هجوم واسع ضد إيران، إلا أن السعودية والإمارات وقطر وإيران طلبت تأجيل الضربة لإفساح المجال أمام الحلول الدبلوماسية.
ومن جهته، أكّد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أنّ بلاده ستعمل على إلزام الطرف الآخر بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في مذكرة التفاهم، مشددا على ضرورة الالتزام ببنودها.
كما أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، أنّ المشاورات مع سلطنة عُمان مستمرة لبحث إنشاء مسار جديد للملاحة في مضيق هرمز، بعيدًا عن المسارين الشمالي والجنوبي، مؤكدة أن هذه المباحثات ثنائية ولا ترتبط بأي أطراف أخرى.
بدوره، أفاد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، بأنّ المفاوضات مع سلطنة عُمان بشأن ترتيبات الملاحة في مضيق هرمز بلغت مراحلها النهائية، مشيرا إلى أنها باتت قيد الإنجاز، وذلك خلال إحاطة قدمها للحكومة الإيرانية حول آخر مستجدات المحادثات.
وفي السياق، شهدت الساحة الإقليمية، سلسلة اتصالات دبلوماسية مكثفة، إذ بحث عراقجي مع نظيره العراقي فؤاد حسين، تطورات الأوضاع وسبل تعزيز التنسيق الإقليمي.
وأجرى عراقجي، مباحثات مع قائد الجيش الباكستاني عاصم منير ووزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، ركزت على دعم الاستقرار الإقليمي وتعزيز الجهود السياسية.
من جانبه، بحث رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، خلال اتصال هاتفي مع وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، سبل تنسيق الجهود المشتركة لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.