نشرت في 09 مايو 2026 10:40 م
https://khbrpress.ps/post/430103
كشفت مصادر مطلعة، اليوم السبت، عن تحركات يقودها الوسطاء لإدخال عناصر من "لجنة إدارة غزة" إلى القطاع قبل عيد الأضحى المبارك، لافتةً إلى أنَّ القاهرة تستضيف اجتماعات قريباً لتحريك المشهد الفلسطيني الراهن.
وقالت المصادر: "إنَّ المفاوضات لم تتوقف بسبب اغتيال نجل القيادي في حركة حماس خليل الحية ولن تتوقف"، مُوضحةً أنَّ الوسطاء ينتظرون تجاوب حكومة الاحتلال الإسرائيلي مع الممثل الأعلى لمجلس السلام بغزة، نيكولاي ملادينوف.
وكان ملادينوف قد قال عقب لقاء رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في منشور على حسابه بمنصة “إكس”: “إنّه أجرى نقاشاً إيجابياً وجوهرياً مع نتنياهو حول المسار المستقبلي”، مُردفاً: “نعمل مع جميع الأطراف لتحويل هذا الالتزام إلى إجراءات ملموسة، وهذا يتطلب اتخاذ قرارات لتحقيق التقدم”، دون أن يحدد تلك القرارات.
وكذلك كشفت المصادر أنّ اللقاء الذي جمع ملادينوف بنتنياهو لم يكن ناجحاً، حيث شهد تقديم ورقة عمل لنتنياهو تتضمن مسارات التحرك الجديدة التي سيتم العمل عليها في الفترة المقبلة، إلا أنّ اللقاء لم يحقق تقدماً، ولم يكن جيداً.
وأوضحت المصادر أنَّ أهم نقطتين تضمنتهما الورقة التي قدمها ملادينوف؛ أُولاهما السماح بدخول عناصر من "لجنة إدارة قطاع غزة"، حيث تم الاتفاق على أنّ يتم ذلك خلال الفترة المقبلة وتحديداً قبل عيد الأضحى، والثانية زيادة إدخال المساعدات.
وبيّنت أنّ أن القاهرة ستستقبل خلال الفترة المقبلة قيادات من حركة فتح ومختلف أطيافها، قبل المؤتمر العام للحركة المقرر في 14 مايو أيار الحالي، وذلك بهدف دعم القاهرة لإعادة ترتيب الأولويات الفلسطينية في مصر، وذلك بعد النجاح في إجراء الانتخابات البلدية بمشاركة مدينة دير البلح في قطاع غزة.
وأشارت إلى أنّ الأمور ماضية في إطارها نحو إجراءات إضافية داخل قطاع غزّة، بهدف تحريك المشهد الراهن، كاشفةً أنَّ الاتصالات بشأن استكمال تنفيذ وقف إطلاق النار لم تتوقف، وهناك إصرار من قبل القاهرة على إنجاح المسار الحالي وإعادة الأمور إلى نصابها، والبناء على ما تحقق، وعدم إعطاء فرصة للجانب الإسرائيلي للتنصل مما تم الاتفاق عليه.
ونوّهت إلى أنَّ الأطراف حالياً في مرحلة ترقب لمدى استجابة الجانب الإسرائيلي للضغوط الدولية والإقليمية، مع تحركات لتعزيز الاتصالات مع الجانب الأمريكي لإجراء مزيد من الضغوط على نتنياهو الذي يتذرع بعدم تحقيق اختراقات في ملف السلاح وعدم تجاوب حماس، التي لديها قبول حالياً لفكرة دمج المراحل مع وجود ضمانات.
ولفتت المصادر إلى أنَّ القاهرة تُدرك قيمة عنصر الوقت، خاصة مع اقتراب الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية، وبهدف عدم إعطاء فرصة لنتنياهو لمزيد من المراوغة، مرجحةً أنّ تشهد الفترة المقبلة تطوراً ملموساً بدخول بعض عناصر لجنة إدارة قطاع غزة قريباً.
يُذكر أنّه في يناير الماضي، وعقب تشكيل لجنة إدارة غزة، نقلت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، عن مصادر، أنَّ حكومة بنيامين نتنياهو ترفض السماح لأعضاء اللجنة بدخول قطاع غزة.