خالد حسن يستعرض فرص التصنيع والاستثمار وأنسب حلول التعاون بين مصر والصين

نشرت في 13 أكتوبر 2026 12:29 م

القاهرة - وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/436483

بدعوة من جامعة الدول العربية والاتحاد العربي للاقتصاد الرقمي ومنظمي المعرض، شارك الدكتور خالد حسن، استشاري التطوير المؤسسي والذكاء الاصطناعي ورئيس مجلس إدارة «أون بوينت – OnPoint Business Solutions»، في افتتاح وفعاليات «التعاون الدولي الصيني–العربي في الذكاء الاصطناعي والحوار الرقمي الصيني–العربي الأول»، ضمن معرض التجارة الرقمية العالمي GDTE بمدينة هانغتشو الصينية، بحضور مسؤولين وقيادات اقتصادية وممثلي مؤسسات وشركات عربية وصينية.

وخلال مشاركته، استعرض الدكتور خالد فرص التصنيع والاستثمار المشترك بين مصر والصين، وسبل اختيار أنسب نماذج التعاون وفق احتياجات الشركاء وطبيعة الأسواق. وشمل العرض توطين التكنولوجيا، وإنشاء خطوط للتجميع والتصنيع المحلي، وتطوير شبكات التوزيع وخدمات ما بعد البيع، إلى جانب تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتطوير الخدمات الصحية وتأهيل الكوادر.

تجارب ناجحة في قطاعات متعددة

وقدم الدكتور خالد تجارب تعاون ناجحة ومستمرة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتصنيع والقطاع الصحي والشراكات مع الشركات الدولية، مستعرضًا أنشطة «أون بوينت» ودورها في تطوير فرص التعاون وربط الشركاء وتحويل احتياجاتهم إلى خطوات عملية.

وتناول العرض الدروس المستفادة من هذه التجارب، وفي مقدمتها أهمية فهم متطلبات السوق، واختيار الشريك المناسب، وتحديد المسؤوليات، وربط نقل التكنولوجيا بالتدريب والدعم الفني، بما يساعد على استدامة التعاون وتحقيق الاستفادة من الخبرات الدولية.

وأوضح الدكتور خالد أن نجاح تطبيقات الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات يتطلب تحديد مشكلة واضحة يمكن للتكنولوجيا معالجتها، وتجهيز البيانات وتدريب العاملين، ثم قياس الأثر على جودة الخدمة وكفاءة التشغيل والتكلفة قبل التوسع.

حلول تعاون تناسب كل مشروع

واستعرض الدكتور خالد نماذج متعددة للتعاون، تشمل التوزيع التجاري، والتجميع والتصنيع المشترك، ونقل المعرفة الفنية، والشراكات الاستثمارية. وأكد أن تحديد النموذج الأنسب يعتمد على حجم الطلب، والقدرات المحلية، ومتطلبات التشغيل، والجدوى الاقتصادية، ومدى استعداد الأطراف للالتزام طويل الأجل.

كما تناول فرص الاستفادة من موقع مصر وقاعدتها الصناعية وكوادرها بوصفها مركزًا للإنتاج والخدمات والتوسع نحو الأسواق العربية والأفريقية، مع مراعاة المتطلبات التنظيمية والتجارية لكل سوق.

وفي هذا السياق، عرض دور «أون بوينت» في دراسة الأسواق وتقييم الفرص، وتحديد الشركاء، وتطوير نماذج الأعمال، وتيسير التواصل مع الجهات المعنية، ومتابعة مراحل التنفيذ.

من فرص التعاون إلى نتائج قابلة للقياس

وطرح الدكتور خالد مسارًا عمليًا لتطوير الشراكات، يبدأ بتحديد فرص واضحة، وتبادل المتطلبات الفنية والتجارية، وإجراء دراسات الجدوى، وتنظيم اللقاءات المتخصصة والزيارات الميدانية، وصولًا إلى خطط عمل تحدد الأدوار والجدول الزمني ومؤشرات الأداء.

وأكد أن النتائج المستهدفة من التعاون تشمل زيادة القيمة المضافة المحلية، وتطوير الإنتاج والخدمات، وتأهيل الكوادر، وخلق فرص عمل، وفتح أسواق جديدة. وأشار إلى أن المعيار الحقيقي لنجاح الشراكة هو قدرتها على التحول إلى مشروعات مستدامة تحقق منفعة متبادلة وأثرًا اقتصاديًا ملموسًا.