دلياني: دولة الإبادة الإسرائيلية مستمرة في حربها على الخرائط والأسماء الفلسطينية

نشرت في 07 فبراير 2026 12:00 ص

وكالة خبر

https://khbrpress.ps/post/426368

قال ديمتري دلياني، عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، إن دولة الإبادة الإسرائيلية مستمرة في حربها على الخرائط والأسماء الفلسطينية مستهدفة بذلك ذاكرة شعبنا الفلسطيني ووجوده التاريخي في اطار مشروع الهيمنة الاستعمارية الاستيطانية والتطهير العرقي الإسرائيلي. وأفاد القيادي الفتحاوي أن دولة الإبادة الإسرائيلية لا تكتفي بسرقة الأرض وطرد السكان وتدمير البيوت، بل تمتد إلى سرقة التاريخ والذاكرة عبر محو الهوية الجغرافية الفلسطينية وتزويرها لترسيخ سردية استعمارية مزورة، مؤكداً أن لجاناً حكومية إسرائيلية بين عامي 1949 و1951 استبدلت الأسماء الفلسطينية الأصلية بأسماء عبرية مختلقة، بدعم "الصندوق القومي اليهودي" وأجهزة التخطيط. وأشار إلى مسح أكاديمي شامل نُشر عام 1992 وثق استبدال نحو 2,780 اسماً لمواقع وبلدات ووديان وينابيع وتلال ومعالم أثرية. وقال دلياني إن دولة الإبادة الإسرائيلية منذ عام 1948 محَت الأغلبية الساحقة من الأسماء الفلسطينية في أراضي 48 من الخرائط والسجلات الرسمية. وأضاف أن الاحتلال بعد عام 1967 فرض أسماء عبرية على أكثر من 500 موقع في القدس المحتلة وباقي أنحاء الضفة الغربية، وأعاد تسمية آلاف المعالم، بينما مُحيت أكثر من 700 قرية وبلدة فلسطينية جرى تطهيرها عرقياً من الخرائط وكأنها لم تكن. وربط دلياني هذه الجريمة الاسرائيلية المتواصلة بسوابق تاريخية، منها فرض اسماء المانية على المدن البولندية في الحرب العالمية الثانية، وسياسات العهد السوفياتي في حقبة ستالين، مؤكداً أن سياسات دولة الإبادة الإسرائيلية تنتمي إلى هذا النسل من الأنظمة الاستعمارية والإبادية. واختتم المتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح بالتأكيد أن معركة الخرائط والأسماء والذاكرة جزء لا ينفصل عن معركة الأرض والوجود، وأن توثيق كل قرية ووادٍ وحفظ كل اسم مُحي وملاحقة دولة الإبادة الإسرائيلية في كل المحافل المتاحة يعزز صمودنا كسجل حي لا يمكن محوه.